الجزائر
حذر من استمرار الصراع بين أجنحة السلطة.. الأرسيدي:

مجموعة حنون تتباكى بعد ما تم طردها من صناعة القرار

الشروق أونلاين
  • 4446
  • 0
الشروق
محسن بلعباس رئيس التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية

اتهم الأرسيدي كل من مجموعة 19-4 والأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون دون ذكرها بالاسم بمحاولة السعي بكل الطرق للحفاظ على نفوذها، بعد أن تم طردها من مراكز صناعة القرار داخل النظام السياسي، محذرا من استمرار الصراع بين أجنحة السلطة في الوقت الذي تتجه فيه الجزائر نحو الإفلاس المالي بسبب غياب إستراتيجية اقتصادية واضحة.

وحذر التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، من استمرار الصراع بين أجنحة السلطة الذي يهدد الاستقرار الوطني، في وقت تتجه فيه البلاد نحو الإفلاس المالي، متهما حنون ومجموعة 19-4 دون ذكرهم بالاسم بالسعي للحفاظ على تأثيرهم، حيث جاء في بيان للحزب أمس، أعقب اجتماع أمانته العامة أن هناك “فاعلين سياسيين مطرودين من مراكز القرار يلطخون الساحة الإعلامية بهدف الحفاظ على تأثيرهم وإضفاء الضبابية على نضال المعارضة من أجل بلوغ مرحلة انتقالية، ويتبين ذلك من الاستغلال السياسي لاعتماد قانون المالية 2016، في وقت أن البلاد بحاجة لنقاش حقيقي حول عدم وجود إستراتيجية اقتصادية”.

وعاد البيان للوضع العام في البلاد، ليؤكد أن الأرسيدي يرى بأن الأزمة الحقيقية في الجزائر تكمن في شرعية السلطة الحاكمة والصراعات الدائرة بين أجنحة الحكم، الأمر الذي سيؤثر- حسبهم- على الوضع العام وصيرورة مؤسسات الدولة، في الوقت الذي تتجه فيه البلاد نحو الإفلاس المالي، خاصة في أعقاب ما جاء به قانون المالية من إجراءات تثقل كاهل الشعب على غرار الزيادات غير المدروسة واللجوء إلى خيارات ترجع البلاد للخلف كتخفيض  الاستثمارات العمومية وإلغاء العديد من المشاريع التي كانت مبرمجة، الأمر الذي سيتسبب في ارتفاع نسبة البطالة التي ستؤثر بشكل مباشر على الشباب.

كما عاد التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية ضمنيا للرسالة التي بعث بها الجنرال المتقاعد محمد مدين بالقول “إن الاعتقالات العامة والانتقائية لرموز من النظام توحي ضمنيا بأن الجهاز القضائي يعمل وفقا للمعايير المنصوص عليها في القانون، فالأرسيدي يرى انه، يجب أن يكون جميع المواطنين الجزائريين سواسية أمام القانون، كما يذكر مصير المئات من المواطنين الذين لم يحظوا بمحاكمات عادلة”.

مقالات ذات صلة