الجزائر

مجموعة من غرب افريقيا تعلن مسؤوليتها عن التفجير الانتحاري بتمنراست

الشروق أونلاين
  • 30417
  • 174
ح.م
صورة لآثار العملية الإنتحارية

اعلنت الحركة من اجل الوحدة والجهاد في غرب افريقيا مسؤوليتها السبت في رسالة تلقتها وكالة فرانس برس في مالي عن هجوم استهدف في جنوب الجزائر معسكرا للدرك واسفر عن سقوط عدة جرحى.وقالت الحركة التي ظهرت في 2011 وتنادي بالجهاد في غرب افريقيا، في رسالة خطية مقتضبة، “نبلغكم اننا نقف وراء الانفجار … هذا الصباح في تمنراست في جنوب الجزائر

وخلف هجوم انتحاري بواسطة سيارة مفخخة من نوع ” تيوتا استيشن ” استهدف صباح السبت، مقر المجموعة الولائية للدرك الوطني بمدينة تمنراست،23 جريحا بين دركيين ومدنيين كانوا بعين المكان أثناء وقوع الانفجار الذي سمع دويه على بعد 5 كلم وألحق أضرارا معتبرة بمقر الدرك الوطني،كما تسبب في العديد من الأضرار للبنايات والمحلات التجارية المجاورة.

وحسب مصادر متطابقة فإن هذا الانفجار الذي وقع في حدود الساعة السابعة والنصف صباحا، نفذه انتحاري كان على متن سيارة من نوع ” تيوتا استيشن ” محملة بكميات كبيرة من المواد المتفجرة، والذي اتجه مباشرة بعد وصوله إلى وسط مدينة تمنراست صوب مقر المجموعة الولائية للدرك الوطني بالقرب من مقبرة الرحمة ومنصة مشروع جلب المياه من عين صالح إلى بوسط تمنراست التي تم تدشينها من طرف رئيس الجمهورية،  ليقوم بتفجير السيارة التي كان يقودها، ما خلف العديد من الجرحى والأضرار المادية. وقد تم نقل جرحى الجريمة النكراء، على جناح السرعة إلى مستشفى تمنراست فيما تم اجلاء مصابين آخرين نحو مستشفى عين النعجة العسكري.

كما خلف الانفجار أضرارا مادية معتبرة حيث تسبب في التدمير الكلي لجدران بوابة مقر المجموعة الولائية للدرك الوطني بحي “مالطة”  وسقوط واجهة عددا من المنازل بحي تهقارت الواقع بمحاذاة مقر الدرك، وتضرر جزء كبير من الطريق المؤدي إلى محطة المسافرين وجامعة تنمراست بالمدخل الشمالي للمدينة.

 وقد تم تطويق منطقة العملية الانتحارية اثر نزول قائد الناحية العسكرية السادسة لتفقد آثار الانفجار وغلق جميع المنافذ بالمنطقة من طرف مصالح الأمن، كما تم تعليق التنقلات بالطرق الرئيسية بالمدينة المتجهة إلى تمنراست من بلدية ابلسة جنوبا ومن طريق تازوك جانت غربا والمتجهة من مناطق عين أمقل شمالا، وتم سد الممر المؤدي إلى مقر الأمن الحضري الأول وغلق سوق الخضر والفواكه الوقع بالقرب من مقر الدرك، لتتدخل بعده فرق مختصة في المتفجرات وقوات من الجيش ومصالح الشرطة لجمع شظايا الانفجار ومسح محيط التفجير الإرهابي لمعرفة نوعية وكمية المتفجرات المستعملة في العملية و تحديد هوية الانتحاري الذي نفذ الهجوم.

 وتعتبر هذه العملية الانتحارية الأولى من نوعه التي تستهدف ولايات مناطق الجنوب بعد الهجوم على عناصر الدرك الوطني الوطني في جويلية 2010 بتينزاوتين الحدودية وعملية اختطاف الرعايا الأجانب ” الألمانيين والايطالي ” بمخيم الرابوني بتندوف التي وقعت في مارس 2011، وتم مباشرة عملية تمشيط واسعة النطاق بحدود ولاية تمنراست للبحث عن مرجعية منفذ الانتحار والوصول إلى الجهة التي تقف وراء العملية، والتي لا تستبعد مصادر “الشروق” أن تكون من عناصر الجماعات الناشطة ضمن سرايا تنظيم “القاعدة”.

 

مقالات ذات صلة