الجزائر
10 ملايير دينار تخسرها الخزينة العمومية بسبب قرصنة القنوات

مجمّع حسناوي يطلق مشروعا للقضاء على الهوائيات المقعرة بالجزائر

الشروق أونلاين
  • 16693
  • 27
الأرشيف

دعا الرئيس المدير العام لمجمع شركات حسناوي، شركة “اتصالات الجزائر” إلى الدخول معه في شراكة من أجل تجسيد مشروع القضاء النهائي على الهوائيات المقعرة “البارابول” التي تشوه المنظر العام للمحيط العمراني والمدن الجزائرية، ويتمثل هذا المشروع الذي تم اقتراحه في سنة 2012 في “خدمات التلفزيون عبر بروتوكول الانترنت والخدمة الثلاثية”.

وطالب عمر حسناوي، خلال ندوة صحفية نشطها بوهران، لعرض هذا المشروع الجديد شركة اتصالات الجزائر، باعتبارها المتعامل التاريخي، بإعطاء مجمعه  الضوء الأخضر للشروع في القضاء على الهوائيات المقعرة في الجزائر، حيث قدمت عدة طلبات في هذا الإطار منذ 2012 إلا أن المجمع لم يتلق أي رد إلى حد الساعة.

وكشف المتحدث أن تجسيد هذا المشروع “خدمات التلفزيون عبر بروتوكول الانترنت والخدمة الثلاثية”، سيمكن من نشر محتوى منظم قادر على كبح استخدام قرصنة المحتويات والتي تواصل تطورها في غياب الحلول البديلة، مضيفا أن وزن القطاع غير الرسمي في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات يحرم الخزينة العمومية من موارد مالية هامة تتمثل في الرسوم على النشاط والضرائب على أرباح الشركات والضريبة على القيمة المضافة وغيرها في سوق تقدر مبيعاته حاليا بأكثر من 10 ملايير دينار جزائري.

وأضاف حسناوي أن المجمع أطلق في 2012 فرعا للاتصالات، حيث قام بتجسيد مشروع الرياض وهو مجمع سكني مكون من 2000 وحدة سكنية يقع في المنطقة الشرقية لمدينة وهران، ويتوفر على الوصل الثلاثي “هاتف، انترنيت وتلفزيون”، وهي التقنية المعمول به في كل دول العالم، حيث يستفيد من هذه التقنية نحو 2000 ساكن يلتقطون ما يقارب  120 قناة تلفزيونية عالمية مختارة وفق سبر للآراء معد مسبقا مقابل دفع 1500 دج شهريا، مشيرا إلى أنه يأمل في توسيع هذا المشروع وتعميمه على باقي الولايات والمدن الجزائرية.

وللإشارة، فقد استثمر مجمع حسناوي، نحو 5 ملايين دولار لتجهيز شركة “حسناوي للاتصالات” بالعتاد والأجهزة اللازمة لتجسيد هذا المشروع لكن عدم حصوله على الترخيص وعدم استجابة “اتصالات الجزائر”  لطلباتها بالشراكة عطل المشروع.

مقالات ذات صلة