الجزائر
كبلوا يديه وذبحوه من الوريد إلى الوريد

مجهولون يقتلون كاتب حروز ويحرقون جثته في باتنة

الشروق أونلاين
  • 16684
  • 25
ح.م

اهتزت، أول أمس، في ثاني أيام عيد الفطر المبارك، بلدية بومقر دائرة نقاوس ولاية باتنة، على وقع جريمة قتل شنعاء، حيث عثر على شيخ طاعن في السن مذبوحا من الوريد إلى الوريد محروقا، بمنطقة مقونسة غير بعيد عن بلدية بومقر. وحسب معلومات أولية، فإن مجهولين لا يعرف عددهم ولا هويتهم ولا سبب إقدامهم على فعلتهم الشنيعة، باغتوا الشيخ، المدعو “م.س” 63 سنة، بينما كان يرعى قطيعا من الغنم، وانهالوا عليه ضربا على مستوى أماكن حساسة من رأسه وبدنه، قبل أن يقوموا على تكبيل يديه إلى الخلف، حتى شلوا حركنه نهائيا، ثم شرعوا في ذبحه، حيث مرروا أداة الجريمة، التي هي في الغالب سكين، حتى لفظ أنفاسه، وعمدوا إلى إحراق جثته بالبنزين في واد مهجور.

   وذكرت مصادر مؤكدة لـ “الشروق”، أن أمر الجريمة النكراء لم يكشف سوى حوالي الساعة السادسة من مساء ثاني أيام عيد الفطر المبارك، بعدما لاحظ أبناء الشيخ غياب والدهم، حيث انتظروه ليواصلوا جولاتهم لدى الأهل والأقارب بمناسبة تباريك عيد الفطر. فاتصلوا به بواسطة هاتفه النقال فبقي الهاتف يرنّ دون ردّ، من دون جدوى، ما دفعهم إلى التنقل نحو المكان الذي تعوّد الرعي فيه، فعثروا على قطعان الغنم سالمة هائمة وحدها، وهو ما زاد في حيرتهم، لأنهم لم يتصوروا أن يمارس الرعي في عز عيد الفطر، فراحوا يبحثون عنه، إلى أن وجدوا جثة أبيهم مرمية غير بعيد عن مسرح الجريمة. وفور ذلك اتصلوا بمصالح الأمن، حيث فتحت مصالح الدرك الوطني التابعة للمنطقة تحقيقا في الحادث الذي يرجّح أن دوافعه انتقامية وليس من أجل الاستيلاء على قطيعه، بسبب عدم تعرض القطيع لعملية سرقة، في وقت علم فيه من مصادر، أن الضحية كان معروفا في المنطقة بامتهان بعض الطقوس الروحانية من كتابة تعاويذ وطلاسم في شكل حروز وتمائم لسكان الناحية منذ زمن طويل، واتهم دائما بالشعوذة. 

 

مقالات ذات صلة