مجهولون يوزعون مطبوعات بباتنة تحذر من التشيّع!
وزع مجهولون ، ليلة الأحد، مئات المطبوعات بحي النصر بباتنة تحذر من التشيّع وبعبارات تقترب من التحذيرات التي أطلقها الشيخ عائض القرني منذ أيام، حيث حملت ذات الجمل والعبارات، مثل “خذوا حذركم يا أهل الجزائر فالتشيع يغزو أرضكم”، وهي معدة من طرف أبي معاذ محمد بن حمو مرابط، ومنتجة من “مؤسسة القدس للكتاب” و”مركز دراسات التصفية”.
وفيما انهمك القسط الأكبر من المطبوعة في رد وهدم معتقدات الشيعة كالإمامة وسب الصحابة وأمهات المؤمنين وغيرها، أشار كاتبها إلى تمدد الفكر الشيعي وسط شرائح عريضة ومختلفة من المجتمع، معتبرا أن الجهات التي تنشره وتروّج له تهدف للتغلغل عبر السوابق التاريخية في إشارة لتأسس الدولة العبيدية الفاطمية التي مكثت في الجزائر لثلاثة قرون عبر مراحل بدأت دعوية فكرية، ثم صارت سياسية، حيث يقول إن نشأتها كانت سنة 145 للهجرة حينما جاء ابن القاسم من العراق لنشر التشيع، ثم أكمل الحلواني مشروعه بعد وفاته ليقوم أبو عبيد الله الشيعي الذي استقر في نواحي الشرق الجزائري وقرب قسنطينة في اختراق القبائل وتقريب كبارها، ونجم عن ذلك فتنة بينهم وبين الأغالبة انتهت بالقضاء عليها وإقامة الدولة العبيدية الفاطمية التي رحلت نحو القاهرة.
وحذرت المطبوعات من أدوار مماثلة يقوم بها ما أسمته “العراقي” وهو طبيب بقسنطينة، أقدم على إضافة جملة “الجزائر الفاطمية” في العلم الجزائري، ويعقد زيارات مع أتباعه بمختلف المدن الجزائرية.
ونبه المنشور لخطورة مساعي دعاة التشيع التي يطرحونها ويؤكد أنهم توغلوا في عدة مؤسسات حكومية، وخاصة في بعض الجامعات والمستشفيات والوكالات السياحية ـ نظمت رحلة من مطار وهران العام الفارط باتجاه المدن الشيعية مثل النجف وكربلاء بالعراق – ودور الكتب والمطبوعات، متهما رجل أعمال بولاية تيبازة بإدخال حاويات تحوي كتبا شيعية توزع عبر شاحنات تجوب مختلف أرجاء البلاد.