مجوهراتي يدعو سارقا للإفطار ببيته فيتسحرون بأمواله في الشلف
سيظل أحد باعة المجوهرات بالشلف يذكر يوم ليلة أمس إلى آخر دقيقة من عمره، وسيفكر ألف مرة، بل مليون مرة قبل دعوة أحد معارفه إلى تناول وجبة غداء أو فنجان قهوة أو كأس شاي بمنزله، وذلك بعد الذي حدث له.
استضاف المجوهراتي ببيته أربعة أشخاص للإفطار عنده، لكن بعد ما أفطروا وقضوا ليلتهم في بيته، تسحروا بمجوهراته، حيث اقتحموا محله وسلبوا ما فيه، ثم فروا نحو وجهة مجهولة، آخذين معهم ما خف وزنه وغلا ثمنه .
يحدث ذلك في الوقت الذي جاء في المعلومات المتوفرة أن هذا المجوهراتي يملك بيتين أحدهما في تنس، والثاني في عاصمة الولاية، وأن هؤلاء اللصوص يكونوا قد خططوا لسرقته قبل مدة، وذلك استنادا إلى كون هذا المجوهراتي دائم التنقل بين منزليه الاثنين. وبعيدا عن الرواية الأولى، جاء في الرواية الثانية والتي على اساسها تعكف الجهات المختصة في تحقيقاتها من اجل الإيقاع بالمتورطين، أن هؤلاء اللصوص من معارف المجوهراتي الضحية، أو أنهم يعرفونه عن بعد، قد يكونوا جيرانه مثلا، راقبوا قبل ذلك تنقلاته وحين شاهدوه يتجه نحو تنس وعلموا بخلو البيت من أية حركة قاموا باقتحامه ليلا، وذلك بعد ان تسللوا من السور، ثم وضعوا يدهم على الكنز الثمين (مجوهرات وحلي غالية الثمن) وفروا بها إلى جهة مجهولة. المثير في الأمر ان هؤلاء اللصوص قضوا ليلتهم في ذلك البيت في ليلة بالنسبة لهم ليلة سمر من نوع خاص تناولوا فيها المشروبات الكحولية ولفائف الزطلة، وفي الصباح حملوا خزنة المجوهرات وانطلقوا بها عند السحور، وقد وجد صاحب البيت ذلك في الصباح عند قدومه، حيث تحقق الجهات المختصة في ذلك، في وقت تقول بعض المعطيات ان صاحب المنزل في صدمة استنادا إلى الرواية الأولى، وهي أنه دعاهم إلى الفطور فتسحروا به، ولله في اللصوص ومعارفهم شؤون؟!