“محاربو الصحراء” أجبروا الألمان على تغيير خططهم في المونديال
يكشف الفيلم الوثائقي عن منتخب ألمانيا المتوج بلقب “كأس العالم” في دورة البرازيل الأخيرة، والذي أعده الاتحاد الدولي لكرة القدم تحت عنوان” الماكينات”، الكثير من الأسرار التي صاحبت مسيرة رفقاء القائد فيليب لام، أثناء وجودهم في بلاد “السامبا”.
ومن بين أهم تلك الأسرار التي يكشفها فيلم “الماكينات” بالنسبة للجمهور الجزائري والعربي، هو ظهور متوسط ميدان ريال مدريد سامي خضيرة في إحدى المقاطع وهو يقدّم النصح إلى مدربه وبقية الفريق، حيث دعا إلى “ضرورة أن يعود القائد فيليب لام للعب في مركز الظهير الأيمن، وهو مركزه الأصلي، وذلك بعد الانتصار الشاق الذي حققه الألمان على محاربي الصحراء في الدور ثمن النهائي من مونديال البرازيل، حينما أسال فيغولي ورفقائه العرق البارد لنجوم ألمانيا واضطروهم للذهاب إلى الوقت الإضافي”.
وكرمت الفيفا “أبطال العالم” في استقبال أسطوري، من خلال إنزالهم على البساط الأحمر مثل أساطير هوليود في مبناها الرئيسي بزوريخ السويسرية، حيث التقطوا الصور التذكارية، قبل أن يستمتعوا بـ 90 دقيقة وهي مدة الفيلمي الوثائقي “دي مانشافت”. كما قام رئيس الفيفا جوزيف بلاتر بتقديم شارة أبطال العالم للاعبين كنوع من التكريم على ما حققوه في بلاد السامبا.
وقد عاش “أبطال العالم” يومٌ مميزٌ ستخلده ذاكرة هؤلاء النجوم الألمان الذي تألقوا ببزاتهم الرسمية واستعادوا أطيب الذكريات من أيام المجد في البرازيل مع أصدقائهم وأفراد عائلاتهم.
وأشاد رئيس الفيفا بالدور الكبير الذي قام به اللاعبون الـ23 حيث كانوا سفراء رائعين لبلادهم في البطولة بقوله:”إن إحراز كأس العالم في البرازيل يتوّج عملية التطوير التي انطلقت في ذلك الصيف الحلم عندما استضافت ألمانيا نهائيات كأس العالم عام 2006″. وأضاف:”إن الأسلوب الجذاب واللعب الهجومي يجسد رمزية التنوع الذي جعل ألمانيا تحظى بالاعتراف، الاحترام والتقدير من الجميع”.
يشار إلى أن الفيفا منحت شارة أبطال العالم للمرة الأولى إلى منتخب إيطاليا الذي توج باللقب عام 2006. واعترافا بنجاح ألمانيا في البرازيل 2014 وللتذكير دائما بهذا الإنجاز، فان المنتخب الألماني سيرتدي الشارة من الآن وصاعدا على قمصان لاعبيه حتى المباراة النهائية في كأس العالم روسيا 2018.
وتمنح عائدات هذا الفيلم إلى مشاريع خيرية يشرف عليها الاتحاد الدولي والإتحاد الألماني. فثلث هذه العائدات سيستعملها الفيفا في البرنامج الاجتماعي “كرة القدم من أجل الأمل”، في حين سيخصص الثلثين الآخرين للإتحاد الألماني للاستثمار في مبادرات غير ربحية.