-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
قال إن الحاقدين على الجزائر راهنوا على إفشال الحدث

محافظ الألعاب المتوسطية: لهذا السبب أقيل سليم غيلاس

سيد أحمد فلاحي
  • 3947
  • 1
محافظ الألعاب المتوسطية: لهذا السبب أقيل سليم غيلاس
ح.م
محافظ الألعاب المتوسطية عزيز درواز

وضع محافظ الألعاب المتوسطية عزيز درواز حدا لكل الفرضيات، والتكهنات، حين أكد أن قرار إقالة غيلاس كان فنيا وتقنيا، بعد تسجيل عدة تعثرات في عدة مشاريع لها علاقة بالألعاب، ما نتج عنه تأخر فادح في تسليم المشاريع القاعدية.

وأضاف درواز أن، الأمر  جعل مصير الجزائر على المحك، وصاحب ذلك تهديدات بخطف شرف التنظيم، ليتدخل رئيس الجمهورية شخصيا ويقرر إقالة المحافظ السابق في خطوة لضخ روح جديدة، وتجنيد كل القوى من أجل الدفع بعجلة التحضيرات نحو الأمام وكسب الرهان، جاء هذا خلال ندوة صحفية نشطها الوزير الأسبق بمتحف جريدة الجمهورية بوهران.

وخلال رده على سؤال الشروق بخصوص التحديات الكبرى التي تنتظر لجنة التنظيم، وخشية الوقوع في فخ البريكولاج، نظرا لضيق الوقت، أجاب المتحدث بكل عفوية، أنه لا ينكر وجود تأخر فادح في عدة مشاريع مهمة، زيادة على غياب تنسيق فعلي بين اللجان، وهو ما تم التفطن له والعمل قدم وساق من أجل بلوغ الأهداف المنشودة، قبل شهر مارس، الذي سيكون شهر التجارب والمناورات من أجل تحديد مواطن الخلل.

وتابع قائلا لكن أكبر نتيجة مرضية لحد الساعة، هي قرار اللجنة الدولية رفيعة المستوى التي زارت وهران الشهر المنصرم، من أجل معاينة مستوى تقدم الأشغال في الورشات، فكانت زيارة ناجحة، حيث أبدى الوفد رضاه التام على سير المشاريع ونوعية الأشغال.

كما سيتبنى الطاقم الحكومي التظاهرة الرياضية بشكل رسمي، من خلال تجنيد كل الوزارات ومصالحها من أجل تحقيق النجاعة ومعالجة العيوب وتسوية المشاكل بكل أنواعها، من أجل الاستعداد الجيد لدخول غمار الحدث الرياضي العالمي بروح احترافية وفي مستوى التطلعات، مشيرا أنه تم الاستعانة بخبراء أجانب في التنظيم من أجل المساعدة وتقديم لوحات فنية في مستوى الحدث، خاصة ما تعلق بالصورة التي ستصدر عبر كل العالم، والخطأ ممنوع يقول درواز.

ليعود من جديد لبعض المحاولات اليائسة من أجل خطف ملف التنظيم من الجزائر، عن طريق تصوير النقاط السوداء وبث روح اليأس، معربا عن أمله الكبير في أن يحتضن الشعب برمته هذا الحدث، لأن القضية تتعلق بتحدي مميز وصورة الوطن، أمام أعداء النجاح الذين تكاثر عندهم، ويراهنون على فشل ذريع، من باب الضغينة والحسد، ضاربا موعدا للجميع في الخامس من جويلية، في حفل اختتام سيكون تاريخيا، لأنه يتزامن مع ذكرى عزيزة على كل جزائري، هي عيد الاستقلال أين سيحمل الحفل صبغة وطنية تحريرية وسينال إعجاب السواد الأعظم.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • جزائري

    هذه هي الرجال الجزائر تفتخر بكم السيد هذا وطني لقد شاهدنا في مقابلات الفريق الوطني لكرد اليد في تلك الأيام الجميلة