جنايات العاصمة تفتح الملف
محاكمة ” درودكال ” غيابيا في قضايا تفجيرات انتحارية والتخطيط لتصفية وزراء
تفتح اليوم محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء العاصمة ملف “تفجيرات 11 ديسمبر 2007” التي هزت مقر المجلس الدستوري ببن عكنون ومبنى المفوضية الأممية للاجئين بحيدرة والمتابع فيه حوالي 13 متهما، سبعة منهم لايزالون في حالة فرار وعلى رأسهم الأمير الوطني للتنظيم الارهابي “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” المدعو عبد المالك درودكال الذي يعتبر الرأس المدبر والمشرف الأول على التفجيرات الانتحارية التي هزت عدة مناطق حساسة بالعاصمة وأودت بحياة الكثير من المواطنين الأبرياء.
- وبهذا سيمثل المتهمون للمحاكمة بعد عدة تأجيلات طالت القضية خلال الدورات السابقة لغياب دفاع البعض منهم وسيكون عليهم الإجابة على أسئلة قاضي الجنايات حول علاقتهم بجناية الانخراط في جماعة إرهابية تنشط داخل وخارج الوطن، والتقتيل العمدي والجماعي بواسطة المتفجرات والمساس بأمن الدولة والوحدة الترابية بعد تورطهم في الاعتداء الارهابي الهمجي على مبنى المجلس الدستوري والمفوضية الأممية.
- وستكون محاكمة الأمير الوطني “للجماعة السلفية” غيابيا رفقة العديد من الارهابيين الذين لايزالون في حالة فرار، في الوقت الذي تم فيه القضاء على أمير “كتيبة الفاروق” المدعو بوزقزة عبد الرحمان نهاية سنة 2009 من قبل عناصر الجيش في بومرداس، حيث يعتبر هذا الأخير من القادة الذين خططوا لتنفيذ الاعتداءات الانتحارية سنة2007، ويشير ملف القضية الى أنه كان يخطط لضرب مواقع مهمة في الدولة منها مقر رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية وبعض مديريات الأمن بالعاصمة الى جانب مشاريع تصفية جسدية لبعض الوزراء في انتظار ما ستسفر عنه جلسة المحاكمة.