الجزائر
بسبب حملهم أسلحة بيضاء

محاكمة عشرات الحرفيين والمضطربين نفسيا في العاصمة

الشروق أونلاين
  • 3530
  • 0
ح.م

تنظر محكمة الشراقة يوميا في العشرات من قضايا حمل أسلحة بيضاء دون مبرر شرعي، حيث أغلبيتهم ينكرون الجنحة والبقية يرجعون سبب حملهم السكاكين إلى الدفاع عن أنفسهم بالنظر إلى نوعية عملهم كحراس ليل أو تعرضهم باستمرار إلى الاعتداء.

ومن الملفات التي فصل فيها القضاة الجزائيين بمحكمة الشراقة، قضية نجار أوقف من طرف دورية أمن بأولاد فايت عندما كان في طريقه إلى منزله، وبعد تفتيشه عثر بحوزته على سكين، وصرح أن هذا الأخير يستعمله في النجارة ويحمله يوميا في جيبه، كونه يتنقل باستمرار رفقة الزبائن لتركيب البضاعة في منازلهم، وكان أب لثلاثة أطفال على متن شاحنة للنقل العمومي، يحوز على سجل تجاري لنقل السلع والبضائع، أوقف في حاجز أمني بالشراقة، وبعد تفتيش مركبته عثر أمام المقود على سكين خاص بقطع أشواك الأشجار، صرح أنه ملك لزبون كلفه بنقل أشجار من دالي ابراهيم إلى الشفة وتركه عنده أمانه حتى يرجعه له، طالبا البراءة لعدم ثبوت الركن المعنوي في قضيته.

وأوقف آخر في حاجز أمني على متن سيارة وبعد تفتيش هذه الأخيرة عثر على سكين في الصندوق الخلفي، حيث أنكر ملكيته له، موضحا أنه استعار السيارة من صديقه لأخذ ابنته إلى الطبيب، وألقي القبض على مضطرب عقلي بحوزته شفرة حلاقة اعترف أنه يأخذها يوميا في جيبه، حيث كلما أثير غضبه يقطع جسده بها، موضحا أنه لم يعتد يوما بها على الآخرين، ومثل تاجر بنفس التهمة واعترف لأمن سطاوالي أنه نسي السكين سهوا في جيبه لاستعماله اليومي في قطع صناديق بضاعته المصنوعة من الكرتون، وتفاجأ طالب جامعي ألقي القبض عليه صباحا من طرف شرطة الشراقة بتهمة حمل سلاح أبيض بعد أن وجدت بحوزته على كيس يحتوي سكينا من الحجم الكبير طوله 80 سم، ورغم تصريحه أن عائلته تحتفل بعد يومين بزفاف شقيقه وقد أرسلته والدته لشحذه، للإشارة كانت التماسات وكيل الجمهورية الحبس النافذ وغرامة بقيمة 20 ألف دج، وغالبا ما يتم إلزام المتورطين بهذه الجنحة دفع غرامة غير نافذة تارة ونافذة تارة أخرى، أما المسبوقين والذين لديهم العود في نفس التهمة فقد أدينوا بالحبس المتراوح بين الشهرين و6 أشهر نافذة.

مقالات ذات صلة