محامى مبارك:الرئيس المخلوع بحاجة إلى معاملة خاصة بسبب تدهور صحته
عاد الجدل مرة أخرى حول صحة مبارك التي باتت تشكل الحدث الأكبر في مصر سيما وأن الشعب لا يزال ينتظر القصاص منه، وبعد خرجة انه ليس مصابا بالسرطان، هاهو محاميه فريد الديب يؤكد أن الرئيس المطاح به يعاني من تدهور في صحته ونفسيته ايضا ” لتعرضه لـ«هجوم غير متوقع» من جميع طوائف الشعب الذى عمل فى خدمته طيلة 60 عاما”..
مبارك يستعطف الشعب المصري فهل سيعفو عنه؟
- وانتقد الديب فى حديثه مع الإعلامي معتز الدمرداش فى أولى حلقات برنامجه «مصر الجديدة»، عبر قناة الحياة، مساء أمس الأول، تجاهل المصريين ووسائل الإعلام لشهداء الشرطة والتركيز فقط على «شهداء الثورة»، مضيفا: «مثلما يوجد ملايين تعارض الرئيس السابق هناك أيضا ملايين تؤيده».
- وأكد أن الحالة الصحية لمبارك تستدعى ما سماه «تعاملا خاصا»، نظرا لإصابته بورم خبيث، استدعى تدخلا جراحيا فى 6 مارس 2010 الماضى، استئصل على إثره الإثنى عشر بالكامل وجزء من البنكرياس والقناة المرارية والمرارة.
- ونفى الديب اطلاع أى طبيب ألمانى على حالة مبارك الصحية، مؤكدا أنه لا يزال فى انتظار قرار النائب العام للبت فى الطلب المقدم لاستدعاء الجراح الألمانى الذى أجرى العملية الجراحية لمبارك لدرايته الكاملة بالحالة، مشيرا إلى أن حالته «تسير من سيئ إلى أسوأ»، وأن هناك استعدادا من قبل المواطنين المؤيدين للرئيس السابق لتحمل نفقات علاجه، فضلا عن معاشه الذى يصل لـ80 ألف جنيه شهريا.
- وعن حالة مبارك الصحية قال الديب: «هو قليل الكلام، ورغم معرفته بتفاصيل دقيقة قد تكون لصالحه فى سير التحقيقات، إلا أنه يرفض الإفصاح عنها لأنها تضر بالأمن العام»، نافيا تردد أى شخص لزيارته، مؤكدا «مبارك يقضى معظم أوقاته فى غيبوبة، وحريته مقيدة تماما، ولا صحة لادعاءات البعض بزيارة الرئيس السابق عدا زوجته سوزان».
- واعتبر محامى الرئيس السابق مشروع «التوريث» من أهم المآخذ التى أخذت على عهد مبارك، وأنها كانت سببا فى إسقاط حكمه، مؤكدا عدم وجود صلة بين مشروع التوريث وبين زوجة الرئيس السابق، قائلا: «سوزان مظلومة ظلما كبيرا فى مشروع التوريث»، مشيرا إلى أن الفكرة روجها ذوو المصالح المحيطون بمبارك لرغبتهم فى «تملق الحكام».
- الى ذلك ذكر موقع أخبار مصر أن الاشتباكات تجددت الأربعاء بين عدد من المتظاهرين وقوات الشرطة حول مبنى وزارة الداخلية وشارع محمد محمود من اتجاه الجامعة الأمريكية و سوق باب اللوق وذلك بعد توقفها منذ الفجر عقب قرار وزير الداخلية بسحب قوات الشرطة من ميدان التحرير .
- وكان المتظاهرون قد قاموا بالقاء الحجارة بشكل مكثف على القوات المتواجدة بشارع محمد محمود سواء من اتجاه الجامعة الأمريكية أو سوق باب اللوق، بينما قام بعض مجندى الأمن المركزى بالرد ورشق المتظاهرين بالحجارة، مما أوقع إصابات فى صفوف الجانبين وتم على إثرها نقل مصابى الأمن المركزى بسيارات الاسعاف المتمركزة خلفهم بجوار مبنى وزارة الداخلية لاسعافهم أو نقلهم الى المستشفيات فى حالة الضرورة، بينما تولت الدراجات النارية نقل المصابين فى صفوف المتظاهرين لسيارات الاسعاف المتمركزة أمام مبنى المتحف المصرى.
- من ناحية أخرى، شهد ميدان التحرير العديد من الحلقات النقاشية بين المتواجدين بالميدان من ليلة الثلاثاء والوافدين اليه صباح الاربعاء حيث يحاول كل من الطرفين اقناع الآخر بوجهة نظره سواء بالبقاء بالميدان أو باخلائه والتأكيد على أن ما حدث هو فتنة مدبرة من فلول النظام السابق ، خاصة بعد قيام محكمة القضاء الإدارى الثلاثاء بإصدار حكم بحل جميع المجالس المحلية على مستوى الجمهورية، وكذلك دس نار الفتنة بين الشعب والشرطة من أجل إضعاف الأمن الداخلى للبلاد.
- علي صعيد متصل استمرت حركة السيارات فى السير عكس الاتجاه بالشوارع المحيطة بميدان التحرير، نظرا لأن الميدان بدا شبه مغلق أمام حركة السيارات ، وفى الوقت نفسه لم تشهد منطقة وسط القاهرة أي اختناقات مرورية جراء تلك الأحداث.