-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
استعملا مخدرا قويا للإيقاع بضحيتهم

محتالان من تبسة يستهدفان طالبي الرقية بتونس

الشروق أونلاين
  • 3256
  • 1
محتالان من تبسة يستهدفان طالبي الرقية بتونس
الأرشيف

تمكن عناصر، فرقة الشرطة القضائية بالأمن الحضري الرابع بتبسة، السبت، من الإطاحة بعصابة من جزائريين وتونسيين، قاموا بالنصب والاحتيال على رجل ببيته بتونس، وسلبه مبلغا ماليا يفوق 150 مليون سنتيم، ثم دخلوا إلى مدينة تبسة، بعد ارتكابهم للجريمة مباشرة.

وحسب نص الشكوى التي تقدم بها الضحية التونسي البالغ من العمر حوالي 50 سنة، إلى مصالح الأمن بتبسة، فإنه كان يعاني من مرض، وكانت تربطه علاقة مع شخص تونسي مقيم بمدينة تبسة منذ حوالي 30 سنة، حيث طلب منه أن يساعده في جلب راق لعلاجه في بيته بتونس، ولم يجد التونسي المقيم بولاية تبسة إلا التوجه إلى صديقه الجزائري البالغ من العمر حوالي 30 سنة، وتم الاتفاق معه على أن يلعب الجزائري دور الراقي، وعلاجه مثل ما يفعل الكثير من الرقاة والمشعوذين وقد ارتدى الجزائري جبة وعمامة، وحينما وصل إلى تونس رفقة أفراد آخرين، استقبلهم التونسي الضحية ببيته. بعد دقائق انطلقت عملية الرقية، حيث طلب المرقي المزيف من الضحية، أن يستلقى على الأرض، وتم تسليمه كمية من الماء، التي كان موجود بها مخدرا، والتي تناولها الضحية على فترات ودخل في غيبوبة، غير مدرك لما يحدث من حوله، وبعد التأكد من فقدانه الوعي، قام أفراد العصابة، بالاستيلاء على ما بحوزته من أشياء ثمينة، ومبلغا ماليا يقدر بنحو 150 مليون، ثم غادروا المكان، باتجاه المركز الحدودي، ومنه إلى ولاية تبسة. 

وبعد ان استعاد الضحية كامل وعيّه، تفاجأ باختفاء الأشياء الثمينة والمبلغ المالي من بيته، ليسارع إلى تقديم شكوى لدى المصالح الأمنية التونسية، ثم تنقل إلى الجزائر، للبحث عن أفراد العصابة، وتقديم شكوى لدى مصالح أمن ولاية تبسة، التي باشرت تحرياتها وتحقيقاتها المكثفّة، من تحديد هوية الرعية التونسي، وبعد التحقيق معه تمت الإطاحة بباقي شركائه تباعا، في انتظار إحالتهم على الجهات القضائية المختصة. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • laghouati

    لو كان جا العكس يعني جزائري تعرض للنصب من التوانسة وقدم شكوى للشرطة التونسية كان دا طريحة حامية..