-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أمن ولاية الجزائر يطيح بصاحبة وكالة سياحية

محتالة تقبض 75 مليونا من الضحايا مقابل حج وهمي!

الشروق
  • 2080
  • 3
محتالة تقبض 75 مليونا من الضحايا مقابل حج وهمي!
أرشيف

عالجت مصالح أمن ولاية الجزائر، قضية نصب واحتيال من قبل مسيّرة لوكالة سياحة وأسفار، نصبت على العديد من المواطنين في مبالغ مالية ضخمة، حيث كانت تعدهم بنقلهم لأداء مناسك الحج مقابل مبلغ مالي قدره (75) مليون سنتيم، على أن تتكفّل بجميع الإجراءات الإدارية، حث تبيّن لاحقا أنها تتلقى المبالغ المالية ثمّ تتحجّج للزبائن بعدم حصولها على التأشيرات.
قضية الحال حسب بيان لمصالح أمن الجزائر، تلقت “الشروق” نسخة منه، انطلقت بعد ترسيم شكوى من قبل مواطنة على مستوى مصالح الشرطة لأمن ولاية الجزائر، مفادها تعرضها للنصب والاحتيال من قبل صاحبة وكالة سياحة وأسفار، حين وعدتها هذه الأخيرة بان تتكفّل بجميع الإجراءات الإدارية الخاصة بالحج، بما فيها الذهاب والإياب، مع ضمان التنقّل والأكل والشرب، حينها قامت الضحية بتسليمها جواز سفرها مع اثنين آخرين، لتتم المباشرة في عملية التنقل لأداء مناسك الحج، كما قدّمت لها مبلغا ماليا قدره (225) مليون سنتيم، ثمن الثلاث رحلات المفترضة.
وبعد فترة، اتّصلت الضحية بصاحبة الوكالة للاستفسار، لترد عليه الأخيرة بأنّ الرحلة مؤجّلة إلى تاريخ معينK وفي اتصال آخر أفادت بانّها لم تتحصّل بعد على التأشيرات وانها سترد إليها جوازات السفر مع أموالها، غير أنه بعد التحرّي معها من قبل المصالح المحقّقة، تبيّن أنّها قدّمت عرضا يتمثّل في أداء مناسك الحج على أن تتكفّل وكالتها بجميع مراحله بمبلغ (75) مليون سنتيم للشخص الواحد، مفيدة أنها بالفعل تلقت من الضحية ثلاثة جوازات سفر ومبلغا ماليا قدره (225) مليون سنتيم، وقد حصلت معها مشاكل لم توفّق على إثرها في الحصول على التأشيرات، مخبرة زبائنها بالأمر، وبعد مطالبتهم إيّاها بالمبالغ المالية أعادت لهم جوازات السفر من غير الأموال، لأنه كان لديها ديون سابقة على عاتقها اضطرت إلى تسديدها من أموال الزبائن، كما تبيّن لاحقا من خلال التحريّات، أنّ المشتكى منها لها العديد من الضحايا تعرّضوا للنصب والاحتيال بنفس الطريقة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • عمر

    القانون لا يحمي المغفلين! وزارة محمد عيسى هي من تنظم قرعة الحج، والمسيرة للوكالة طبعا لن تتحصل على التأشيرات وللأسف الأمن والعدالة يسمحون للمحتالين بمزوالة عملهم حتى بعد شكاوي الضحايا! فهل النظام يحمي المواطنين ونحن نعيش أزمة بطالة بمزيج من قروض لونساج وأشخاص بمرتبات محترمة فيختلط الحابل بالنابل ويكثر الاحتيال والنصب حيث يدخل فيها موظفون في المصالح العمومية ويساعدوا المحتالين مقابل المال!

  • الشيخ عقبة

    أغلبية الحجاج الجزائريين والمرشحين للحج والعمرة بصدق - ( البعض يستعمل الحج والعمرة لتضليل الجزائريين الشرفاء للمزيد من الإجرام والنهب ) - من الطينة الجزائرية الصيلة يتميزون بالطيبة والأخلاق وحسن النية المبالغ فيها حد درجة السذاجة غير أنه في عصر يسوده النفاق وانعدام الصدق والضمير واختفاء وازع الأخلاق الطيبيعي الجزائري والديني السليم أضحوا فريسة ولقمة صائغة للدجلة تجار الدين والمخذرات وأخذ السفاء من البشر يستثمرون في طيبتهم - سذاجنهم - ويعرض ما أقتصدوه من تعبهم وعرق جبينهم على الذي أكتنزوه على حساب حرمانهم وأطفالهم لعبث المجرمين داخل الجزائر وخارجه .

  • ابو عبد الرزاق

    Vraiment l'escoquerie
    a pris une empleur inquiétante ces dernières années. Des victimes il y en a assez mais sans qu'il y est une issue permettante de rendre a César ce qui est a César. l'Algérien est devenu une proie facile des renards pro. qui n'ont rien a voir avec la nature humaines