الجزائر
الشرطة أوقفتهم بعد استرجاع حساب الكتروني لأحد المتهمين

“محتالون” يستدرجون ضحايا بإعلانات وهمية لتحويل “العملة” عبر الفايسبوك !

مريم. ز
  • 750
  • 0
أرشيف

استمعت الغرفة الجزائية العاشرة بمجلس قضاء الجزائر، الأربعاء، لتصريحات شابين في العقد الثاني من العمر بتهمة النصب والاحتيال، بعد احتيالهما على تاجر للعملة واستدراجه إلى مكان مهجور لسلبه مبالغ مالية معتبرة بالعملة الصعبة ومحاولة الاعتداء عليه بسلاح أبيض.
ملابسات ملف الحال انطلقت من شكوى تقدم بها الضحية لدى مصالح الأمن بحسين داي ضد مجهولين، تفيد بتعرضه للسرقة تحت طائلة التهديد واستعمال أسلحة بيضاء لتهديده، بعد استدراجه عبر إعلان وهمي بمواقع التواصل الاجتماعي لتحويل العملة الصعبة، وأضاف الضحية أنه تواصل مع المشتبه فيهما وحدد موعدا لمقابلتهما بضواحي عين النعجة في العاصمة، أين تعرض بعد توجهه إلى المكان المتفق عليه للضرب وسرقة مبلغ مالي قيمته ألف أورو ومبلغ آخر بالعملة الوطنية كان بحوزته، قبل أن يغادرا المكان على الفور.
واستنادا لما تضمنته الشكوى، تمكنت مصالح الضبطية القضائية من تحديد هوية المشتبه فيهما، بعد استرجاع معلومات بخصوص الحساب الالكتروني الذي استخدم في نشر الإعلان الوهمي، وتعلق الأمر بالمدعو “ع.ن”، كما توصلت الشرطة لهوية شريكه انطلاقا من مكالمة هاتفية تلقاها المتهم الموقوف، واعترف الأخير أثناء استجوابه بمركز الأمن أنه قام فعلا بنشر إعلان عبر الفايسبوك لبيع العملة الصعبة، واستغل حدوث شجار خلال مقابلة الضحية للاستيلاء على المبلغ المالي ثم الفرار، نافيا استخدام أي سلاح ضد الضحية أو تهديده كما جاء على لسانه، فيما أنكر جملة وتفصيلا تورط صديقه بالجريمة، وأشار إلى أنه من خطط لذلك ولا علاقة للمتهم الثاني بما حدث.
وهي الاعترافات التي تراجع عنها خلال جلسة المحاكمة أمس، قائلا أن قيامه بالاحتيال على الضحية لم يكن مخططا له، بل وقع صدفة أثناء شجار نشب بين أبناء حيه واستغل الفرصة للهرب حاملا معه المبلغ المالي، ومقابل ذلك تمسك الشاكي بوقوعه ضحية الاعتداء والسرقة ردا على إنكار المتهمين، فيما التمس النائب العام تشديد العقوبة ضدهما، مع النطق بالحكم خلال الأسبوع المقبل.

مقالات ذات صلة