رياضة
صادرات قليلة.. أفارقة ومغتربون يغزون البطولة

محترفون عائدون وصفقات خيالية “تلتهم” أموال أندية البحبوحة

صالح سعودي
  • 2996
  • 0

يواصل الميركاتو الصيفي صنع الحدث والجدل في الوقت نفسه، خاصة في ظل الأموال الضخمة التي رصدتها أندية البحبوحة لانتداب لاعبين يتم التنافس عليهم في بورصة التحويلات، وسط الكثير من المزايدات والتساؤلات حول مدى أحقيتهم في المبالغ المخصّصة لهم، حيث لم يقتصر الأمر على اللاعبين الناشطين في البطولة الوطنية، بل تعدى إلى لاعبين أفارقة ومغتربين، وكذلك لاعبين خاضوا تجارب احترافية قبل أن يقرروا العودة مجدّدا إلى أرض الوطن، على غرار شتي ودراوي وغشة والبقية.

تشهد بوصلة تحويلات اللاعبين التهابا وتنافسا كبيرا بين الأندية التي تتوفر على بحبوحة مالية هي من صميم الشركات العمومية التي تولت الإشراف عليها وتلبية مطالبها ومتطلباتها، ما جعل رهان الكثير من المسيّرين منصّب على إبرام أكبر عدد من الصفقات تحسبا للموسم الكروي المقبل. ومن بين الجوانب التي وقف عليها المتتبعون خلال الأيام الأخيرة هو لجوء بعض الأندية إلى ورقة اللاعبين المغتربين والأجانب، وفي مقدمة ذلك الأفارقة، مع تسجيل لاعب فلسطيني وحيد وهو أنس بن عودة، ناهيك عن عودة عدد معتبر من اللاعبين المحليين الذين خاضوا تجارب احترافية خارج الوطن، وفضّلوا خوض تجارب جديدة في البطولة الوطنية، في الوقت الذي وصف الكثيرون حصيلة صادرات البطولة بالضعيفة جدا، في انتظار إمكانية حدوث مستجدات خلال الأيام المقبلة، بدليل أن العناصر التي غادرت البطولة نحو الخارج لا تتعدى أصابع اليد الواحدة، يتقدمهم في ذلك كل من زين الدين بلعيد الذي غادر نحو بلجيكا، حيث التحق بنادي سانت تروند وتم تقديمه كلاعب جديد، وكذلك ياسين تيطراوي الذي اختار نفس الوجهة لكن بألوان نادي شارل لوروا الذي شرع معه في التدريبات، في الوقت الذي يسير لاعب مولودية الجزائر يوسف بلايلي نحو خوض تجربة احترافية جديدة في الدوري التونسي، وبالضبط مع نادي الترجي، فيما يتداول اسم سفيان بوشار حول إمكانية عودته إلى نادي العربي الكويتي بدون أن يتم ترسيم هذه الخطوة.

وإذا كانت صادرات البطولة الوطنية لا تتعدى، لحد الآن، أصابع اليد الواحدة، فإن الواردات بلغت عددا معتبرا، بدليل أن الأفارقة والمغتربين لا يزالون يتوافدون بقوة نحو عدة أندية وفي مقدمتهم فريق مولودية وهران الذي حطّم رقما قياسيا في هذا الجانب، بعدما تعاقدت الهيئة المسيّرة لـ”الحمراوة” مع المغترب ليونار عقون من نادي روان الفرنسي وكليان قسوم إيتاري البرتغالي وكريم شاوش القادم من الدوري السويدي، فيما تعاقدت مع لاعبين إيفواريين وهما سيري جينولبا من آسيك ميموزا ومحمد سيلا من راسينغ أبيجان، أما شباب قسنطينة، فقد تعاقد مع النيجيري توسين أمومويلي، فيما أبرم شباب قسنطينة صفقة مع اللاعب الكاميروني جاك مي القادم من النجم الساحلي التونسي مقابل 3 سنوات، في الوقت الذي سجلنا التحاق اللاعب الفلسطيني أنس بن عودة بصفوف شباب قسنطينة مقابل عقد يدوم موسمين.

وبعيدا عن الصادرات القليلة والوردات الكثيرة بسبب الأموال التي تتوفر عليها أندية البحبوحة، فقد عرفت البطولة الوطنية عودة عدة لاعبين إلى أرض الوطن بعد خوضهم تجارب احترافية في الخارج، على غرار إلياس شتي العائد من المغرب والذي وقّع لصالح اتحاد الجزائر، وكذلك الحارس مرباح الذي اختار شبيبة القبائل، إضافة إلى دراوي الذي أمضي لصالح مولودية الجزائر، في الوقت الذي عاد المهاجم كريم عريبي من نادي أحد السعودي مفضّلا الانضمام لمولودية وهران، فيما اختار اللاعب غشة ألوان اتحاد الجزائر.

مقالات ذات صلة