محرز أمام موعد تاريخي آخر في إنجلترا
يستعد اللاعب الدولي الجزائري رياض محرز لحصد تتويج آخر كبير مساء هذا الأحد، لمّا يتبارى فريقه ليستر سيتي مع مانشستر يونايتد.
ويُجرى هذا اللقاء انطلاقا من الساعة الرابعة عصرا بالتوقيت الجزائري، ويحتضنه الملعب الشهير “ويمبلي” بالعاصمة البريطانية لندن، ضمن إطار كأس درع الإتحاد (ما يُشبه الكأس الممتازة في بلدان أخرى). وهي مباراة تجمع بين صاحب لقب بطولة “البريمرليغ” للموسم الماضي ليستر سيتي والفريق مانشستر يونايتد الذي نال كأس إنجلترا في نسخة 2015-2016.
وكان المهاجم محرز قد زيّن الموسم المُنصرم سيرته الذاتية بتتويجين غاليين جدا، مُرادفين للقب بطولة إنجلترا وهو جائزة جماعية، ولقب أحسن لاعب في بطولة “البريمرليغ”، وهو مكافأة فردية.
ويحلم مهاجم “الخضر” بحصد تتويج آخر مُمثّل في كأس درع الإتحاد، الذي تذوّق ليستر سيتي حلاوته مرّة واحدة عام 1971، بينما افتكه المُنافس الأحمر في 20 مناسبة (رقم قياسي) آخرها عام 2013. في حين ظفر أرسنال بآخر كأس في طبعة العام الماضي، لمّا تفوّق (1-0) على تشيلسي.
وسيُعوّل التقني الإيطالي كلاوديو رانييري مدرب ليستر سيتي في أول مباراة رسمية له موسم 2016-2017 على لاعبه الجزائري رياض محرز، والمهاجم الإنجليزي جيمي فاردي. بينما يلعب مانشستر يونايتد بكوكبة من النجوم أبرزهم الوافد الجديد المهاجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.
ويُدرك التقني البرتغالي جوزي مورينيو المدرب الجديد لفريق مانشستر يونايتد أن نادي “الثعالب” فريق قوي، وهو الذي كبّده خسارة (1-2) بحر ديسمبر الماضي، لمّا كان يُشرف على فريق تشيلسي، برسم مشوار بطولة إنجلترا. عجّلت في اليوم الموالي (الـ 15 من ديسمبر 2015) بإقالته من تدريب “البلوز”. لذلك يكون مورينيو قد رسم التكتيك المُناسب لشلّ محرز وفاردي مُسجّلي الهدفين ضد تشيلسي في تلك المباراة “الملعونة”، أو ربما يتمكن اللاعبان الأخيران وفريقهما من “سحق” الدبّور البرتغالي مجدّدا.