محرز وسليماني احتياطيان.. وخسارة جديدة لـ”الثعالب”
خالف مدرب نادي ليستر سيتي كلاوديو رانييري كل التوقعات، أجلس الثنائي الدولي الجزائري في صفوف ثعالب إنجلترا رياض محرز وإسلام سليماني على دكة الاحتياط، في المواجهة التي نزل فيها بطل إنجلترا ضيفا على تشيلسي برسم الجولة الـ8 من دوري إنجلترا للمحترفين.
وفي غياب محرز وسليماني وجد ليستر نفسه متخلفا بثنائية نظيفة في الشوط الأول، بفضل هدفي دييغو كوستا (د7) وهازارد (د33)، حيث أن السيطرة كانت مطلقة للمحليين. وفي الشوط الثاني حاول ليستر العودة في النتيجة من خلال دخوله القوي لكن بقي عقيما وعجز عن الوصول لمرمى تشيلسي.
وفي الدقيقة الـ65 حاول رانييري إعطاء حيوية لهجوم فريقه فدفع بالثنائي الجزائري محرز وسليماني بديلين لأحمد موسى وشلوب، إلا أن ذلك لم يغني الفريق في شيء، حيث ظهرا بعيدان عن مستوياتهما، لاسيما وأن ذلك تزامن مع عودة رجال كونتي في المباراة، وهو ما مكنهم من تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الـ80 بواسطة المهاجم النيجري مويز.
وبهذه الخسارة المتجددة لفريق ليستر، تدحرج في جدول الترتيب وبات في المركز الـ13 ومن الفرق التي تحتل مؤخرة الترتيب برصيد 8 نقاط فقط. وهي بداية جد سيئة لبطل “البريمرليغ”.
في إيطاليا مني الظهير الأيسر الجزائري فوزي غولام وفريقه نابولي بثاني هزيمة لهم في الموسم، والأولى على أرضهم أمام الغريم نادي روما، وبنتيجة ثلاثة أهداف لواحد، وذلك برسم الجولة الـ8 من الكالتشيو.
وكان لغولام أداء متوسط، حيث يتحمل بعض المسؤولية في الهدف الثالث الذي وقعه المصري محمد صلاح لصالح روما في الدقيقة 86. لكن بالمقابل ساهم في هدف الشرف الذي سجله فريقه، من خلال تمريره الكرة لزميله كوليبالي الذي سجل الهدف في الدقيقة 58.
وفي إسبانيا، لم يكن حال كارل مجاني أفضل من زميله غولام في إيطاليا، حيث مني هو الآخر بهزيمة على أرض فريقه ليغانيس امام الضيف نادي إشبيلية بواقع (2/3). وكالمعتاد شارك مجاني أساسيا وشارك في جميع أطوار اللقاء.