محرز وسليماني وقديورة خيبونا أمام غينيا
كشف الدولي السابق علي فرقاني بأن ثمة نقائص ظهرت في التشكيلة الوطنية في المباراة الودية أمام غينيا وضروري معالجتها تفاديا لأي طارئ قد يدفع المنتخب ثمنه غاليا في مباراة اليوم أمام الطوغو في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا على ميدان مصطفى تشاكر بالبليدة مضيفا بأن ودية غينيا مكنت الجمهور والمتتبعين من اكتشاف الإمكانيات الحسنة التي يتمتع بها الشاب عطال بالإضافة إلى الدور الايجابي لهني في الخط الأمامي وبالمقابل خيب في ذات المباراة محرز وسليماني وقديورة.
وقال الناخب الوطني الأسبق في اتصال مع الشروق “المنتخب لم يكن موفقا في الشوط الأول أمام غينيا وكان المنافس قريبا من هدف السبق لولا سوء الحظ، ثمة نقائص ظهرت في التشكيلة ضروري تفاديها في مباراة الطوغو لتفادي أي سيناريو لا يخدمنا منها مركز الدفاع الذي عانى كثيرا كما أن سليماني ومحرز وقديورة لم يكونوا في يومهم ولم يقدموا ما كنا ننتظره منهم إلى جانب بن طالب الذي لم يتحكم في أعصابه ولابد أن يتخلص من تلك النرفزة المفرطة، بالمقابل الشاب عطال أظهر أنه يتمتع بإمكانات مشجعة، صحيح أنه عاني لأن المنافس ركز لعبه على الجهة اليسرى ومع ذلك صمد وأنا شخصيا أتوقع مستقبلا زاهرا لهذا الشاب، هني أيضا كان في المستوى وأقلق كثيرا دفاع المنافس خاصة أنه يتفاهم كثيرا مع براهيمي ما ساعده على البروز والتسجيل” مضيفا “المنتخب كان أفضل في الشوط الثاني للمباراة وظهرت الخطوط الثلاثة أكثر انسجاما بعد دخول مجاني في الدفاع وتايدر في الوسط وسوداني في الهجوم” قال فرقاني.
“تايدر سيدخل أساسيا وضروري مباغتة المنافس منذ البداية”
يستبعد فرقاني كثير التغييرات في تشكيلة الأحد أمام الطوغو مقارنة بالتي اعتمد عليها الناخب الوطني في الشوط الأول أمام غينيا باستثناء إمكانية تعويض ماندي بكارل مجاني في الدفاع وقديورة بتايدر في الاسترجاع وقال المتحدث “لا أعتقد بأن الناخب الوطني سيحدث كثير التغييرات في التشكيلة التي لعبت الشوط الأول أمام غينيا، ربما سيقحم مجاني وبن سبعيني في مركز الدفاع لأن التشكيلة في حاجة لخبرة وإمكانيات كارل وربما أيضا سيعتمد منذ البداية في الوسط الدفاعي على تايدر بدلا من قديورة لأن الأخير – كما قلت – لم يكن في يومه في وقت تايدر منح الإضافة للتشكيلة بعد إقحامه أما سوداني فرغم أنه أنعش الخط الأمامي إلا أن المدرب سيعتمد عليه أثناء الحاجة.
وأضاف فرقاني “أكيد أن المنافس سيركز على تعزيز منطقته ولن يغامر من البداية وبالتالي ضروري من جانبنا أن نعتمد على الأجنحة حتى يكون الرواقان الأيمن والأيسر مصدر الخطر كما يجب أن نضغط على الطوغوليين في منطقتهم وعندما نخلق الفرص نسجل لا محالة، الأنصار، من جهتهم لا بد أن يتنقلوا إلى الملعب بقوة ومن دون شك سيأتون من الجهات الأربع للوطن لتشجيع منتخبهم عكس ما حدث أمام غينيا لان المباراة ودية وتزامن إجراؤها مع صلاة التراويح” قال فرقاني.