رياضة
باستثناء آدم وناس الذي أمضى لفريق كبير

محرز وغزال يمددان السوبانس بشأن مصير المحترفين

الشروق أونلاين
  • 6742
  • 0
ح م
رياض محرز ورشيد غزال

على بعد شهر وبضعة أيام، من انقضاء فترة التحويلات الصيفية، لا يوجد ما يبشر بفوز محترفينا بعقود مهمة مع أندية كبيرة كما غنت الأسطوانة المعتادة طوال الموسم الماضي، في الوقت الذي كان الاستثناء، اللاعب آدم وناس الذي يبلغ من العمر عشرين سنة ونصف الذي تمكن من خطف عقد مهم مع نابولي، المدعو للعب مباراة فاصلة للتأهل لرابطة أبطال أوربا، في دور المجموعات.

تكمن أهمية تواجد وناس مع نابولي إلى أن المكان الذي يلعب فيه وهو الجناح الأيمن، هو المنصب الذي ينشط فيه الإسباني ونجم ريال مدريد السابق كاليخون الذي سيبلغ في نوفمبر القادم سن الثلاثين، ومازال كاليخون الحلقة الأضعف في هجوم نابولي مقارنة بالثنائي الإيطالي إنسيني والبلجيكي مارتينس، وبإمكان وناس إن حصل على فرصته واستغلها بطريقة جيدة، خطف مكانة أساسية مع فريق مرشح في الموسم القادم على مزاحمة جوفنتوس بسبب حالة الاستقرار في اللاعبين والطاقم الفني، التي تؤهله لأجل إحداث المفاجأة والفوز بلقب لم يتمكن منه منذ أن غادره النجم السابق مارادونا.

كما سيجد آدم وناس مواطنه فوزي غلام المتواجد في نابولي للموسم الرابع على التوالي، داعما له لأجل التأقلم في كرة أخرى، لا تشبه الكرة الفرنسية، بالرغم من أنه من عادة نجوم نادي بوردو اللعب في إيطاليا وعلى رأسهم زين الدين زيدان، الذي انتقل من بوردو إلى جوفنتوس، وماعدا وناس النجم القادم للكرة الجزائرية، خاصة أن اللاعب في آخر تصريح له للصحافة الإيطالية تحدث عن تعلقه بالجزائر وانتظاره بشغف دعوة المدرب الوطني، مع الإشارة إلى أن وناس لم يلعب لحد الآن أية مباراة رسمية ولا ودية مع الخضر وبإمكانه تغيير الأجواء واللعب لمنتخب فرنسا لو أراد من دون أن يطرح ذلك أي مشكلة إدارية، ولكن وناس الذي يفتخر بكون والده لعب في الدرجة الثانية في نادي شباب عين تموشنت، مصرّ على اللعب للمنتخب الجزائري وتطليق الكرة الفرنسية التي وضعته طوال الموسم الماضي في الاحتياط، وذبحته الصحافة الفرنسية بإلصاق كلمة المزاجي ضمن صفاته المنبوذة. وماعدا وناس الذي يبقى الاستثناء، لأن بقية اللاعبين اقتنعوا ببقائهم في أنديتهم وعاد البقية إلى فرسا مثل سعدي وكارل مجاني، ولن يفيدا كثيرا المنتخب الوطني، أما اللاعبون المكونون محليا فإن الفشل والغموض هو الذي يتبعهم ومنهم إسلام سليماني الذي لم يجد ليستر متشبثا به ولا سبورتينغ لشبونة مشتاقا إليه، وهناك حتى من صار يطرح أمام سليماني الوجهة الصينية أو الخليجية لكن في الغالب فإنه سيكون مع نادي متوسط في الدوري الإنجليزي الممتاز، رفقة رشيد غزال الذي ربما اختار نادي لندني هو إيفرتون الثري والقوي الذي قد يمنحه أحد أعلى المرتبات في تاريخ المحترفين الجزائريين، وهو 4.5 مليون أورو سنويا، وفي الوقت الذي اقتنع عطال بعرض متواضع جدا، من نادي كورتري في بلجيكا، بقي مصير فيغولي وبراهيمي غامضا، وسيكونان في وضع جيّد لو بقيا مع فريقيهما، حيث سيشارك بورتو في رابطة أبطال أوربا، بينما يواصل أحسن لاعب جزائري رياض محرز تمديد السوسبانس، وبعد أن أضاع بنسبة كبيرة فرصة اللعب لنادي الأرسنال فإن أمواج توتنهام وروما تتجاذبانه وهما فريقان يحققان طموحات اللاعب محرز، الذي تذوّق السنة الماضية حلاوة المشاركة في بطولة رابطة أبطال أوربا وبلغ الدور الربع النهائي ولا يريد مغادرة هذه المنافسة بعد أن قارب سنه السابعة والعشرين وهو سن التألق المثالي.

مقالات ذات صلة