محرز يُلمّح إلى عنصرية بعض نوادي أوروبا ووكلاء اللاعبين
اعترف المهاجم الدولي الجزائري رياض محرز بأن بعض نوادي أوروبا وكبار وكلاء اللاعبين يُمارسون نوعا من العنصرية في إبرام صفقات انتداب الكرويين.
وأوضح محرز في أحدث تصريحاته الإعلامية: “عندما يتألّق لاعب برازيلي، فجأة تسمع بأنه انتقل إلى ريال مدريد الإسباني. نحن العكس، الأمر صعب جدا وعلينا بذل مجهودات إضافية”.
ويلعب وكلاء اللاعبين (المناجرة) دورا كبيرا في تلميع السيرة الذاتية للكرويين، رغم أن بعضهم محدود ومع ذلك تجده قد ظفر بعقد احترافي كبير، بينما “يحترق” آخر موهوب ويُضيئ الملعب ويُبهر الجماهير، ثم ينتقل إلى فريق متواضع أو يستقدم بقيمة مالية زهيدة ويُعرض عليه أجر ومنح لا يعكسان مهاراته وعُلُوِّ كعبه. على غرار الضجّة الكبيرة وغير العادية التي رافقت انتقال البرازيلين روبينيو إلى ريال مدريد بحر العقد الماضي، ونيمار إلى برشلونة عام 2013، رغم أن عروضيهما فوق المستطيل الأخضر لم تعكس هذه الهالة الخرافية التي أُضفيت عليهما.
في سياق آخر، قال الدولي الجزائري إن الأداء الطيّب الذي قدّمه خلال الموسم الماضي، جعل المُنافسين “يدرسون” أسلوب لعبه، ويفرضون عليه حراسة مشدّدة، واستدلّ بمباراة ليستر سيتي ومانشستر يونايتد، التي أُجريت في الـ 7 من أوت الحالي بلندن ضمن إطار كأس الدرع الخيرية.
واختتم محرز يقول إنه سيجتهد لتحسين مهاراته وقدراته الفنية وتجاوز عقبة المنافسين، بما يخدم المصلحة العامة لفريقه ليستر سيتي الإنجليزي.