-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

محكمة سويسرية ترفض إلغاء درس التربية الإسلامية

الشروق أونلاين
  • 5926
  • 16
محكمة سويسرية ترفض إلغاء درس التربية الإسلامية
ح.م
المحكمة الاتحادية السويسرية

رفضت المحكمة الاتحادية السويسرية دعوى مرفوعة من أجل إلغاء درس التربية الإسلامية والقرآن الكريم من المناهج الدراسية في المدارس المتوسطة بإقليم “تورغو” في شمال سويسرا.

وأعلنت المحكمة الفيدرالية، عبر قرارها أمس الأربعاء أن النصوص الواردة في درس التربية الإسلامية “لا ضير فيها” وأنها لن تُلغى من المناهج الدراسية.
وسيكون القرار المذكور بمثابة “اجتهاد” متبع في حال رفع دعاوى مشابهة في بقية أقاليم سويسرا، المؤلفة من 26 إقليماً، ولن تصدر المحاكم قراراً مخالفاً له إلى حين وضع تعديل قانون.
ويحظر الدستور الإتحادي السويسري كافة أنواع التمييز في البلاد، ويعتبر الدولة محايدة في القضايا الدينية.
وكان حوالي 4500 شخص رفعوا دعوى، في مدينة “كروزلينغن” التابعة لإقليم “تورغو” والبالغ عدد سكانها 20 ألف نسمة 10 بالمائة منهم مسلمون، إلى المحكمة الاتحادية طلبوا فيها إلغاء درس التربية الإسلامية والقرآن الكريم من مناهج المدارس المتوسطة في الإقليم، بعد أن رفضت الإدارة المحلية طلبهم، وباءت جهودهم بالفشل في دعوى رفعوها إلى محكمة محلية في الإقليم.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • العبد الضعيف

    الى صاحبة التعليق رقم 6 : 1-ما تعرفينه على الغرب أو أوروبا بالأخص إلى ما تشاهدينه من وراء التلفاز إذا فلتقولي خيرا أو تصمتي، 2: كل شخص له ظروفه الخاصة التي دفعته إلى الهجرة إذا لا تحكمي على الناس اين يعيشوا أو يقيموا فهته ارض ربي واسعة، 3: سويسرا أو ألمانيا أو دول الغرب هي دول تعطي لكل حق حقه من يشتغل ساعة يحاسب عليها أما الجزائر تشتغل سنة تحاسب على 6 اشهر ( الحديث قياس )، رابعا: تتكلمين على الإسلام و الدين اين الجزائر من هذا و لا يستطيع المرء حتى الخروج إلى الشارع من كثرة الكلام الفاحش

  • الياس

    اما عندنا من يقولون بأنهم مسلمين والمادة الثانية في الدستور الاسلام دين الدولة

    لا يتورعون في محاربة اي شيء له صلة بالمواد الاسلامية

    بل سعوا بكل قوة لإلغاء الشريعة من المعاهد والجامعات

  • حسبنا الله

    أكبر ذل أن تذل من طرف العبد.....و ليس من طرف السيد...
    وافهم المعنى أن كنت تفهم المعاني.

  • نورالدبن

    الحمد لله

  • بدون اسم

    الله اكبر ما أعظم شأنه وما أوسع كرمه

  • محمدa

    اللهم انصر الاسلام ن نصره بقلمه او خطابه او غيرته او ماله جاهه اوبعلمه
    واخدل كل من خدل الاسلام والمسلمين في نفسه وماله واولاده

  • nadir

    Ici aussi au quebec, apres 1and de l arrivee au pouvoir du parti quebecois souvereniste il prepare un projet de lois interdissant le port des signes religieux dans la fonction publique donc pour eux il est interdit de travailler en portant le hidjab pour les musulmanes , la kippa pour les juifs et la croix pour les chretiens , donc avis au futurs immigrants musulmanes.

  • فقير في بلد غني

    دولة الحق والعدل فيها لا يظلم احدا

  • العبد الضعيف

    الله ينصر دولة الحق و لو كانت كافرة و يذل الدولة الظالمة و لو كانت مسلمة . فوالله لن ينصرننا الله حتى نعطي لكل حق حقه.

  • said

    وفى دولة طاب جنانو التربية الاسلامية ممنوع

  • السيدة حلزونة

    من يعيش في الغربة و يستحمل ذلّها و عريها،و يتلذذ بعُملتِها،و يتشدّق بحرياتها و حقوقها،ما عليه الا أن يتحمل النتائج..مزِيّة من سويسرا دافعت عن حقوق الأقلية المسلمة،راح يتبدّل الزمان و يجيكم الأسوأ،اللي يحب يربّي ولادو على الدين،يبدا يربّي روحو الأول،و من بعد يعمل حلقات دينية في دارو مع مرتو و أولادو،الجو الدّيني يبدأ من البيت،التلفزيون بكل برامجه متاح للاطفال و اللُّعب الالكترونية بما فيها ايجاءات جنسية و دوافع اجرامية أيضا في متناول الأطفال ،العُري البرّا ... و حابّين تعَولوا على المدارس تربّيكم

  • السيدة دعسوقة

    ايه و معامل العلوم الاسلامية في الجزائر هو الأصغر في معاملات المواد الأخرى.

    للنشر مون فخاغ.

  • حسبنا الله

    يا سبحان الله.....وعندنا أبناء فرسا ألغوا مادة التربية الاسلامية في مدارسنا.
    الله يحفض سويسرا....ويهلك المعادين للاسلام و الشريعة و القيم الدينية و الأخلاق في بلادنا وفي كل بلدان العرب.

  • طارق

    أنظروا يا حكام الدول الإسلامية و العربية على وجه الخصوص ، دولة أوروبية مثل سويسرا تثبت التربية الإسلامية و القرآن ، وأنتم تحاربونه باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان ، هذه الدولة الحكم القضائي هذا ليس حبا في الإسلام و المسلمين ، وإنما هو احترام لدستورها وقوانين دولتهم الفدرالية ، وفي مصر الدستور و قوانين الجمهورية ضرب بهم السيسي عرض الحائط ، فعلا مازلنا متأخرين عنهم ليس بمئات السنين وإنما بآلاف السنين بالزعماء مثل السيسي مازالوا يحكمون شعوبا يعيشون ماقبل : 1400 أو 1500.

  • abdelhakim

    اللهم انصر من يناضل من اجل نشر ديننا الحنيف ... قولو آمين

  • احمد

    اكيد ان المحاكم في الغرب حرة ولا يظلم عندها احد