العالم

محللون: “المقاومة طوّرت أساليبها.. وترسانة الصواريخ تثير التساؤلات”

الشروق أونلاين
  • 10447
  • 27
ح.م

عدة تكهنات تطرحها مخابرات غربية في الظرف الراهن بخصوص ترسانة الصواريخ التي تستعملها حماس في مواجهة العدوان الصهيوني الجديد، تكهنات تنطلق من هذا السؤال الذي طرحته إسرائيل قبل أيام عن الصواريخ بعيدة المدى والتي تستعمل للمرة الأولى، كما أنها وصلت للمرة الأولى أيضا إلى تل أبيب، وحيفا والخضيرة!

 

ناصر قنديل، الإعلامي والسياسي اللبناني المقرب من النظام السوري، خرج على شاشة الميادين، ليصرح بأن لديه اتصالات مباشرة مع قيادات في حماس وكتائب القسام، تفيد بأن هذه الأخيرة، تعمل على تطوير أساليب المقاومة من جهة، وتقييم التجربة السياسية الأخيرة من جهة ثانية، في إشارة لما فعلته قيادة حماس حين انسحبت من دمشق ولجأت للدوحة! 

بات الجميع في الوقت الحالي يتنبأ، ويشطح بخياله حول ما يمكن للمقاومة أن تفعله.. لكن جريدةلوفيجاروالفرنسية، ابتعدت عنالخياللترسم صورة واقعية عن ترسانة الصواريخ لدى حماس والجهاد، وقدرتها بـ10 آلاف صاروخ، قالت أن مصدر التمويل الأول منها آت من إيران وسوريا. 

من جهته، الكاتب والمفكر العربي منير شفيق، سجل أنه بعد ستة أيام من الحرب الصاروخية بين العدوان الصهيوني والمقاومة المسلحة في قطاع غزة، تتأكد الحقائق التالية: 

أولاً: إن المقاومة في قطاع غزة لم تتوقف للحظة واحدة طوال السّنوات الخمس الماضية عن تعزيز دفاعاتها وتطوير تسلحها تصنيعاً وتهريباً ولم تنم عن تهيئة نفسها للحرب القادمة كما تتجلى في أروع صورها اليوم وهي تقصف ضمن دائرة تمر بحيفا مما يغطي مناطق واسعة من فلسيطننا المحتلة 1948.

 

مقالات ذات صلة