في لقاء نشطه بحضور الصحافة الدولية
محمد لمين: ”قضية الحدود من صلاحيات الحكومتين الجزائرية و المغربية”
تسابقت الصحف المغربية والدولية أول أمس من أجل طرح سؤال حول قضية غلق الحدود الجزائرية المغربية خلال الندوة الصحفية التي عقدها الشاب محمد لمين بفندق “أطلس تيرميتوس” بوجدة، محاولين الظفر بجواب يشفي غليل الشارع المغربي الذي يعيش حالة من القلق بسبب الغلق.
-
وجد الشاب محمد لمين نفسه في حرج أمام إلحاح الصحفيين على معرفة موقفه بخصوص قضية غلق الحدود بين الجزائر والمغرب، حيث أكد في إحدى إجاباته “أن العلاقة بين الشعبين الجزائري والمغربي جيدة بدليل أن العديد من الفنانين الجزائريين يعانون في المغرب بشكل دائم والعكس، كما أن الخلافات القائمة بين الحكومتين حول قضية الصحراء الغربية لم تمنع مثقفي البلدين من تبادل الزيارات للمشاركة في مختلف التظاهرات، وأرجع محمد لمين جوهر الخلاف القائم بين الدولتين إلى السلطات العليا في البلدين، قائلا “المشكلة مشكلتهم”، معربا في سياق متصل عن أمله في عودة المياه إلى مجاريها وعودة العلاقات الجزائرية المغربية إلى سابق عهدها على حد قوله.
-
واستبعد محمد لمين إمكانية قيام الفنانين الجزائريين بمظاهرات من أجل فتح الحدود في رده على سؤال صحفي مغربي، قائلا الفنان يعبّر عن موقفه ورأيه من خلال فنه، ولا يجب أن يتبّع أسلوب الفوضى، لأن مكانته في المجتمع جد حساسة وقد تتأثر لأتفه الأمور”.
-
ونفى محمد لمين في إجابة عن سؤال آخر بخصوص إمكانية افتقار الساحة الرايوية الجزائرية إلى فنانين يمثلون هذا الطابع الجزائري الحقيقي مستقبلا قائلا “الساحة الفنية في الجزائر تتوفر على أصوات واعدة وبإمكانها تقديم الكثير، لكن المشكل الذي يواجهه غالبية الفنانين الجزائريين هو ظاهرة القرصنة”، مشيرا إلى أنه سيصدر أغانيه مستقبلا في شكل ”سنغل” بدل الألبوم كما سيقوم بتصوير كل أغنية في فديو كليب.
- وأوضح في سياق متصل، أن المشكل الذي كان قائما بينه وبين المطرب “النعام” زال وانقضى وأن إعادته لأغنيته نابع من إعجابه بما يقدمه، مؤكدا أنه لن يقدم مجددا على إعادة أغاني أي فنان دون استشارته. ومن جهة أخرى أرجع محمد لمين سبب غيابه عن فعاليات مهرجان أغنية الراي في الطبعتين الأخيرتين إلى ضرورة ترك فرصة الظهور للفنانين الآخرين.