الجزائر
قال إن مملكته‮ "‬بلد تسامح وأمن‮"‬

محمد السادس‮ ‬يستثمر في‮ ‬إعدام‮ ‬غوردال لإنعاش السياحة في‮ ‬المغرب‮!‬

الشروق أونلاين
  • 17092
  • 128
الأرشيف
الملك المغربي محمد السادس

استثمر المغرب بطريقة‮ ‬غير مبررة ومستفزة وغير دبلوماسية،‮ ‬في‮ ‬العملية الإرهابية التي‮ ‬أودت بحياة الرعية الفرنسي‮ ‬هيرفي‮ ‬غوردال،‮ ‬والذي‮ ‬جرى إعدامه الأسبوع الماضي،‮ ‬من قبل التنظيم الإرهابي‮ ‬جند الخلافة،‮ ‬بتقديم المملكة كبلد‮ “‬تسامح وأمن‮”.‬

حمل بيان لوزارة السياحة المغربية،‮ ‬نشر على موقعها الإلكتروني،‮ ‬الكثير من‮ “‬التحامل والسموم‮” ‬في‮ ‬حق الجزائر،‮ ‬بالتطرق إلى حادثة مقتل إيرفي‮ ‬غوردال،‮ ‬والذي‮ ‬بدأها بالتنديد بالجريمة،‮ ‬رغم أن الأعراف والأصول تقتضي‮ ‬أن تنديد الدول بالعمل الإرهابي‮ ‬يقع في‮ ‬الخارج تتكفل به الحكومة أو وزارة الخارجية،‮ ‬وليس وزارة السياحة،‮ ‬ومما جاء في‮ ‬البيان‮: “‬نذكر أن المغرب كان ولا‮ ‬يزال بلد سلام وتسامح وأرضا مضيافة وإن اقتضت الضرورة‮ ‬يملك المغرب الوسائل لضمان أمن مواطنيه وزواره‮”‬،‮ ‬وأضاف‮: “‬المغرب‮ ‬يزخر بتاريخ قديم واستقرار سياسي‮ ‬تحت القيادة المستنيرة لملكه،‮ ‬المغرب في‮ ‬مجمله وفي‮ ‬مقدمته شعبه سيواصلون استقبال زوراهم لاكتشاف جماله‮”‬،‮ ‬وتذيل البيان العبارة الترحيبية‮: “‬أهلا بكم في‮ ‬المغرب‮”.‬

وقبل ذلك،‮ ‬سوق الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية المغربي‮ ‬ووزير السكنى وسياسة المدينة نبيل بن عبد الله،‮ ‬لـ”مخاطر‮” ‬تعترض بلاده بسبب الجزائر،‮ ‬وحمل كلام المعني‮ ‬الذي‮ ‬جاء في‮ ‬إطار نشاط حزبي‮ ‬عقد بداية الأسبوع بمدينة الرباط،‮ ‬الكثير من التحامل والاتهامات للجزائر،‮ ‬ومن ذلك قوله‮: “‬المناورات التي‮ ‬يحيكها حكام الجزائر ضد المغرب،‮ ‬والرامية إلى إقامة فضاء مغاربي‮ ‬يخدم مصالحها الجيوسياسية‮”.‬

مقالات ذات صلة