محمد السادس يستثمر في إعدام غوردال لإنعاش السياحة في المغرب!
استثمر المغرب بطريقة غير مبررة ومستفزة وغير دبلوماسية، في العملية الإرهابية التي أودت بحياة الرعية الفرنسي هيرفي غوردال، والذي جرى إعدامه الأسبوع الماضي، من قبل التنظيم الإرهابي جند الخلافة، بتقديم المملكة كبلد “تسامح وأمن”.
حمل بيان لوزارة السياحة المغربية، نشر على موقعها الإلكتروني، الكثير من “التحامل والسموم” في حق الجزائر، بالتطرق إلى حادثة مقتل إيرفي غوردال، والذي بدأها بالتنديد بالجريمة، رغم أن الأعراف والأصول تقتضي أن تنديد الدول بالعمل الإرهابي يقع في الخارج تتكفل به الحكومة أو وزارة الخارجية، وليس وزارة السياحة، ومما جاء في البيان: “نذكر أن المغرب كان ولا يزال بلد سلام وتسامح وأرضا مضيافة وإن اقتضت الضرورة يملك المغرب الوسائل لضمان أمن مواطنيه وزواره”، وأضاف: “المغرب يزخر بتاريخ قديم واستقرار سياسي تحت القيادة المستنيرة لملكه، المغرب في مجمله وفي مقدمته شعبه سيواصلون استقبال زوراهم لاكتشاف جماله”، وتذيل البيان العبارة الترحيبية: “أهلا بكم في المغرب”.
وقبل ذلك، سوق الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية المغربي ووزير السكنى وسياسة المدينة نبيل بن عبد الله، لـ”مخاطر” تعترض بلاده بسبب الجزائر، وحمل كلام المعني الذي جاء في إطار نشاط حزبي عقد بداية الأسبوع بمدينة الرباط، الكثير من التحامل والاتهامات للجزائر، ومن ذلك قوله: “المناورات التي يحيكها حكام الجزائر ضد المغرب، والرامية إلى إقامة فضاء مغاربي يخدم مصالحها الجيوسياسية”.