محمد السعيد: يجب التنافس على الدستور وليس على تغيير الدستور
افتتح رئيس حزب الحرية والعدالة أمس خلال التجمع الذي جمعه بمناضليه بولاية سوق أهراس كلمته بالحديث عن أحداث 5 أكتوبر 1988 والتي أرجع أسبابها إلى ابتعاد السلطة عن انشغالات الشعب، مما أدى أيضا إلى غياب العدالة الاجتماعية.
كما اعتبر هذا التاريخ أول هزة قوية في تاريخ البلاد ومنعرجا حاسما في تاريخها، وأضاف محمد السعيد أن الجزائر منذ تاريخ 1976 شهدت كثرة التعديلات في الدستور مما أدى إلى عدم استقرار مؤسسات الدولة وزعزعتها وانعكاساتها السلبية على الجزائر في جميع الجوانب.
والحل في رأيه هو إحداث توافق سياسي بين القوى السياسية لضمان استقرار هذا الدستور. وأكد على ضرورة التنافس على الدستور وليس سياسة التنافس على تغيير الدستور، مضيفا أنه يجب الاتفاق على دستور يأخذ بعين الاعتبار مطالب جميع شرائح المجتمع، داعيا إلى ضرورة إجراء انتخابات رئاسية نزيهة وشفافة ولا يهم من سيكون الرئيس بقدر ما يهم كيف سيقود هذا الرئيس الجزائر ويحافظ عليها.