محمد دحلان يدافع عن نفسه مهاجما الشروق عبر قناة أمريكية
عاد مجددا القيادي المفصول عن حركة فتح ا محمد دحلان، ليمارس شططه السياسي في كيل الاتهامات الباطلة، لكل من يواجهه، أو يكشف ما وصفه أحد الفلسطينيين في حديثه للشروق، طرقه الخبيثة والمفضوحة في ممارسة العمالة والخيانة!
-
محمد دحلان المفصول عن حركة فتح مؤخرا، بقرار من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لم يجد ما يقوم به للدفاع عن موقفه المهزوز، سوى بالانقضاض على “الشروق”، التي كشفت نقلا عن معارض ليبي، تورط دحلان في تزويد كتائب القذافي بأسلحة إسرائيلية محرمة دوليا.
-
دحلان وبدلا من الرد على المعارض الليبي عمر الخضراوي بالحجة، راح هذا الأسبوع، وعبر قناة الحرة الأمريكية الناطقة بالعربية، يهاجم الشروق لثاني مرة في ظرف زمني قصير، حيث قال عبر إحدى البرامج الحوارية: إن القضية مفتعلة وتقف وراءها “جريدة جزائرية فاشلة ولا وزن لها”!
-
دحلان، صديق شاؤول موفاز وبقية القيادات الإسرائيلية، والموصوف بقائد التيار الانقلابي في فتح، فضل الدخول في معارك الشتم والسب بدل الدفاع عن نفسه، علما أنه يفتقد لطرق الدفاع، ولا يكاد يجد مدافعين عنه، بعدما بات منبوذا ومكروها من طرف الجميع، إلى الدرجة التي قال فيها البعض زاعما، إن الشيء الذي يوحِّد فتح وحماس وبقية الفصائل الفلسطينية ـ على تنافرها ـ هو كراهية محمد دحلان، أبو فادي.