محمد عيسى: 40 ألف حاج كوطة الجزائر في 2016
أعلن وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى عن رفع حصة الحجاج الجزائريين العام المقبل إلى 40 ألف حاج، إذ سيكون هذا الموسم الأخير المعني بتقليص الكوطة إلى 28600، وأشار إلى أن الدولة لن تدعم تكلفة الحج لهذه السنة بموجب مقترح رفعه شخصه في حال ما لم ترتفع التكلفة، أما في حال حدوث العكس فأوضح الوزير أنه سيطلب من الحكومة التكفل بالفارق.
وقال الوزير، أمس، في لقاء إعلامي أعقب الاجتماع التنسيقي مع الوفد التحضيري لموسم الحج للموسم الحالي 1436، بدار الإمام بالمحمدية، أنه رفع خلال المجلس الوزاري المشترك الأخير مقترحا يقضي بترك حرية اختيار السكن ومتعامل النقل والإشاعة للوكالات، في إطار اختبار مدى قابليتها للتكفل بالموسم لوحدها دون الحاجة للدولة إلا في إطار الإشراف الشامل، متوقعا رفع عدد الوكالات المؤطرة في إطار التنازل التدريجي عن تنظيم الموسم لهذه الأخيرة، ورفع كوطة الحجاج الجزائريين إلى 40 ألف حاج،
وأشار محمد عيسى إلى عقد لقاء في 18 مارس المقبل مع وزير الحج السعودي بدعوة من هذا الأخير للتداول على الإجراءات الجديدة للحج وعلى رأسها المسار الالكتروني، فيما سيتم الشروع شهر مارس من هذه السنة في عمليات الدفع الإلكتروني، إذ ستلزم الوكالات بتسجيل الحجاج عبر موقع وزارة الحج، ولفت من جانب آخر إلى أن الإطعام سيكون إجباريا على السلطات السعودية التي تكون ملزمة احترام ذوق الحجاج، وهو ما سيسهر عليه الوفد الذي تنقل إلى البقاع، إذ وبعودته وبتحديد الوكالات لأسعار تأجير العمارات ستكون ملزمة بحجز العمارات قبل 20 مارس المقبل، وفي حال عجزها عن ذلك سيكون على الديوان التكفل بالأمر، على أن لا يعود الوفد إلى الجزائر إلا بضمان مكان لإقامة كل الحجاج، وتحديد تكلفة الإعاشة والنقل التي سيتم بناء عليها عقد مجلس وزاري لتدارس تكلفة الحج النهائية.
وأشار إلى إعلان الوزارة عن صفقة بالبقاع المقدسة لاختيار متعاملين سعوديين ستكون مهمتهم التكفل بمرافقة الحجاج الجزائريين في الإطعام والنقل، إذ تم سحب 57 دفتر شروط وإحصاء 42 عرضا سيجري دراستهم من قبل الوفد الذي سافر أمس إلى المملكة العربية السعودية لاختيار أفضل العروض وتحديدها نهاية فيفري، وأعلن بالمقابل، عن إمكانية تقديم الوكالات خدمات متميزة على أن يتم الاتفاق عليها في إطار دفتر التزام يتم العودة إليه في حال إخلال الوكالة به سواء لتعويض الحاج أو لمقاضاة الوكالة أمام العدالة، مشددا على أن كل وكالة يثبت تقصيرها سيتم إقصاؤها من تأطير الحج مستقبلا.
من جانب آخر، أمر الوزير بضرورة تكفل الوكالات بتأطير الحجاج بداية من انتهاء عملية القرعة في 21 فيفري، من خلال معرفة كل حاج فاز في القرعة للمرشد الذي سيرافقه، إذ يشرف عليه هذا الأخير صحيا ودينيا ونفسيا إلى غاية الذهاب إلى البقاع، كاشفا عن تسجيل حاج مفقود منذ 2011 يعتقد أنه توفي بالبقاع، فيما أعلن بالمقابل عن توكيل مهمة التسيير للمدير العام المساعد السيد بلعربي ليصبح مديرا عاما بالنيابة للديوان الوطني للحج والعمرة.