محمد عيسى: الطامعون في الجزائر يحيكون الدسائس والمؤامرات ضدها
اعتبر وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، من البقاع المقدسة، بأن الجزائر حاليا هي محل أطماع العديد من الطامعين والذين يحيكون الدسائس والمؤامرات لجرها إلى مستنقع عدم الاستقرار واللا أمن وتشويه صورة الإسلام، ليدعو في هذا السياق الحجاج الجزائريين إلى تمثيل الجزائر أحسن تمثيل خلال أداء مناسك الحج.
وشدد الوزير على أهمية التزام الحجاج الجزائريين بالنظام ليكونوا قدوة للآخرين وليعطوا صورة مشرفة عن الإسلام والجزائر، وأن يلتفوا حول الإمام وأن لا يثقوا في الجميع، مشيرا إلى أن مناسك الحج ليست بالسهلة، وتتطلب العطاء وصدق النية وحسن العمل لتضاعف الحسنات.
كما تحدث محمد عيسى عن الأخطار المحدقة بالإسلام باعتباره مشروع المجتمع البديل وهو المرجع في أوروبا وأمريكا وآسيا، ودعا إلى التفطن إلى المؤامرات التي تحاك ضده والعمل على نصرته، داعيا أعضاء البعثة الجزائرية والحجاج إلى الالتفاف حول الإمام لتمثيل الجزائر أحسن تمثيل في أيام الحج المباركة.
ويأتي تصريح وزير الشؤون الدينية- الذي نقلته وكالة الأنباء أمس- خلال لقاء توجيهي جمعه أمس بالمرشدين الدينيين بحضور المدير لعام للديوان الوطني للحج والعمرة الشيخ بربارة ووفد الإرشاد الديني وجمع كبير من الحجاج قبيل الانطلاق إلى المشاعر المقدسة، بأنه رغم النقائص التي اكتنفت سير عملية الحج وخاصة تلك المتعلقة بالاكتظاظ في الفنادق، إلا أنه يجب على الحجاج أن يستغلوا أيام الحج المعدودات لأنها فرصة لا تعوض لغفران الذنوب، وحث الحجاج على عدم الجدال وإثارة المشاكل ليقبل حجهم.
ودعا عيسى الأئمة ليكثفوا جهودهم حتى يقنعوا الحجاج الجزائريين لتفادي الازدحام والخروج جماعات أثناء المشاعر والتريث في فضاء عرفة الطاهر وتقديم كبار السن والنساء لأن الخير- حسبه- في عرفة والدعاء بها مستجاب.
من جهته، أكد المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة الشيخ بربارة على ضرورة تبسيط الأمور الفقهية للحجاج، مشيرا إلى أن بوادر نجاح موسم الحج 2014 قد بدأت وهذا راجع- حسبه- إلى مستوى التنسيق والانسجام بين أعضاء البعثة، والتي بدورها سخرت كل الوسائل لضمان تغطية حاجيات الحجاج ولتفادي أي مشاكل ولتسهيل تأدية مناسك الحج في أحسن الظروف.
وتجدر الإشارة إلى أن الحجاج الجزائريين توجهوا أمس إلى منى في يوم التروية وهذا استعدادا للوقوف بجبل عرفة اليوم.