محمود غزلان: التخوف من أغلبية إسلامية في البرلمان فزاعة صنعها مبارك
قال الناطق باسم جماعة الإخوان المسلمين المصريين محمود غزلان في تصريح للشروق، إن النتائج الأولية لغاية الآن تشير لفوز حزب الحرية والعدالة بأغلبية في أول انتخابات برلمانية بعد سقوط مبارك.
- وأكد غزلان أن حزب الحرية والعدالة الذراع السياسي لجماعة الإخوان يحقق نتائج جيدة في الانتخابات، معتبرا النتائج المحققة التي وصفها بالمبدئية لغاية الأمس، معبرّة عن ثقة الشعب المصري بالجماعة وببرنامج الحزب، خاصة وأن الإخوان عايشوا وعاشوا مع المصريين عقود من الزمن، مضيفا أن الشعب المصري قادر على أن يميز ويختار من يمثله ورأى في الإخوان ممثلين في حزب الحرية والعدالة ما يبحث عنه، مؤكدا أن الشعب المصري يثق في الإخوان وعبر عن هذه الثقة في صناديق الاقتراع، كما أنه قدّم تعاطفا كبيرا معهم.
وعن مدى استعداد الحرية والعدالة التي يترأسها الدكتور محمد مرسي لتشكيل حكومة ائتلافية مثلما حدث في الجارة تونس أو المغرب، فقد أوضح أن الأغلبية في البرلمان القادم هي التي ستشكل الحكومة وسوف تكون حكومة ائتلافية بطبيعة الحال كون الحرية والعدالة لم يتحصل على الأغلبية الساحقة، مؤكدا أنهم مستعدون للتعامل مع كل الجميع لبناء مصر، وعن وصول النتائج التي يحققها السلفيون ممثلين في حزب النور، حيث تشير النتائج الأولية لتقدمهم في المرتبة الثانية بعد الحرية والعدالة، فقد أكد أن مصر ومشاكلها الكبيرة والإرث الذي تركه مبارك ونظامه يحتاج لأكثر من فصيل لإخراجها من الأزمة، لذا حزب الحرية والعدالة مستعد للتعاون مع السلفيين أو مع كل الأطراف، معتبرا الكلام عن هذا الموضوع سابق لأوانه.
وردا على سؤال حول التخوف من أن يكون البرلمان المصري القادم صاحب أغلبية إسلامية قد تؤثر على وضع الدستور، خاصة وأن مصر ذات طوائف متعددة، فقد أوضح غزلان أن هذه التخويفات قديمة تعود لعهد نظام مبارك وهي فزاعة اخترعها وروج لها الغرب، لكن “برنامج الحرية والعدالة تحدثنا عنه سابقا وفيه حلول لكل المشاكل ومعالجة القضايا الراهنة في مقدمتها قضيتي السياحة في مصر والأقباط المثيرة للجدل، وبهذا نكون قد طمأنا الجميع” يقول المتحدث.