منوعات

محمود ياسين يؤكد: كامب ديفيد هي سبب انتكاسة السينما المصرية

الشروق أونلاين
  • 1269
  • 0

أكد الممثل المصري المعروف محمود ياسين، على هامش ملتقى الدراما العربية المنعقد أمس وأول أمس، بفندق الشيراطون، أن الأزمة التي تمر بها السينما المصرية والتي أثرت عليها، كمّا ونوعا، تعود أساسا إلى اتفاقية كامب ديفيد التي وقّعتها مصر وإسرائيل سنة 1978، وأن هذه الاتفاقية كان لها الأثر البالغ على الإنتاج السينمائي المصري، لأن العرب سحبوا دعمهم المادي لقطاع السينما في مصر هذا من ناحية.ومن ناحية أخرى، فقد الإنتاج السينمائي المصري السوق العربية بعزوف العرب عن شراء الأعمال المصرية. ولهذه الأسباب، اعتبر محمود ياسين، صاحب‮ ‬الأدوار‮ ‬التاريخية‮ ‬المؤثرة‮ ‬كدوره‮ ‬في‮ ‬مسلسل‮ ‬جمال‮ ‬الدين‮ ‬الأفغاني‮ ‬الذي‮ ‬ارتبط‮ ‬به،‮ ‬أن‮ ‬هذه‮ ‬الأسباب‮ ‬جعلت‮ ‬الإنتاج‮ ‬السينمائي‮ ‬المصري‮ ‬يتقهقر‮ ‬من‮ ‬ناحيتي‮ ‬الكم‮ ‬والنوع‮ ‬وأصبح‮ ‬يتجه‮ ‬أكثر‮ ‬إلى‭ ‬الجوانب‮ ‬التجارية‮.

‬وأضاف ياسين أن وجود دراما ترتبط باسم البلد كالدراما السورية، المصرية أو غيرها، يعد تعبيرا عن الثراء وليس الخلاف بين الشعوب العربية، معتبرا أن المسائل الخلافية في الفن ليست دليلا على التناقض، فمن الطبيعي – حسب محمود ياسين – أن يختلف العرب في ما بينهم بهذا الخصوص كتعبير عن الثراء والتنوع، وكتأكيد على ذلك ذكر محمود ياسين أن زيارته للجزائر هذه تعد الخامسة، حيث كانت له زيارات سابقة جاء في إحداها للمشاركة في فيلم “الجزائر” لمحمد راشدي، وقد أدى فيه النص العربي، كما اعتبر أن إطلاق اسم “وردة الجزائرية” على وردة ليس تعبيرا‮ ‬عن‮ ‬حس‮ ‬قطري‮ ‬وإنما‮ ‬اعتزازا‮ ‬بأن‮ “‬هذه‮ ‬المطربة‮ ‬العظيمة‮ ‬هي‮ ‬من‮ ‬الجزائر‮ ‬وليعرف‮ ‬المصريون‮ ‬وغيرهم‮ ‬من‮ ‬العرب‮ ‬أن‮ ‬الجزائر‮ ‬قادرة‮ ‬أيضا،‮ ‬على‭ ‬إنجاب‮ ‬فنانين‮ ‬كبار‮”. ‬

‬من‮ ‬جهة‮ ‬أخرى،‭ ‬أكد‮ ‬ياسين‮ ‬أن‮ ‬الوطن‮ ‬العربي‮ ‬تعرض‮ ‬لهزات‮ ‬عديدة‮ ‬عانى‭ ‬منها‮ ‬العرب‮ ‬كثيرا،‮ ‬ولذلك،‮ ‬فإن‮ ‬على‭ ‬السينما‮ ‬مواكبة‮ ‬ما‮ ‬يحدث‮ “‬لأن‮ ‬الفن‮ ‬قيمة‮ ‬روحية،‮ ‬والفن‮ ‬العالمي‮ ‬هو‮ ‬الذي‮ ‬يكون‮ ‬صادقا‮ ‬مع‮ ‬محليته‮”. ‬

‬محمود ياسين، اعتبر أنه كلّ ما حل بالجزائر عرفه الجمهور من خلال دوره في مسلسل جمال الدين الأفغاني وأدواره التاريخية الأخرى، التي تأسف على أنها لم تعرض في مصر لأسباب لم يذكرها، مستخلصا أنه رغم الأزمة التي تمر بها السينما المصرية، إلا أنها تنتج ما معدله 33 فيلما‮ ‬في‮ ‬السنة،‮ ‬وهي‮ ‬سينما‮ ‬راقية‮ ‬تعطي‮ ‬الفرصة‮ ‬أكثر‮ ‬للممثلين‮ ‬المصريين‮ ‬الشباب‮.‬

‬ميلود‮ ‬بن‮ ‬عمار

مقالات ذات صلة