مخابز صناعية ومراكز تجارية للقضاء على أزمة التموين في الأعياد والعطل
كشف المدير العام لضبط النشاطات الاقتصادية بوزارة التجارة، عبد العزيز أيت عبد الرحمان، عن استعداد مصالح القطاع لإطلاق مشاريع استثمارية تخص المخابز الصناعية وأسواق تجارية كـ”أرديس” و”كارفور” بجميع الولايات لتفادي أزمة التموين بالخبز والمواد الغذائية الأخرى خلال أيام العيد. وذكر أن التجار المخالفين لنظام المداومة عمدا سيتعرضون لعقوبات تصل إلى حد غلق المحل بعد التحقيقات التي ستجريها مصالح القطاع.
وقال عبد العزيز أيت عبد الرحمان أمس، في تصريح لـ“الشروق“، إن أزمة التموين بالمواد الغذائية التي اشتكى منها المواطنون يومي العيد تتعلق أساسا بمادة الخبز وليس بكل المواد الغذائية، حيث أوضح أن نظام المداومة يلزم ما بين 25 إلى 30 بالمائة من التجارة لفتح محلات أثناء يومي العيد وليس كلهم، ما يعني أنه إذا وجدت بعض المحلات مغلقة فالأمر عادي.
وأضاف المتحدث أن الأرقام التي تخص المداومة خلال اليومين الأولين من العيد تفيد أن نسبة الاستجابة وصلت إلى 99 بالمائة، كما هي الحال مع ولايات وهران وورڤلة وبشار، إذا ما استثنينا المخابز. وحسب أيت عبد الرحمان فإنه ليست كل المحلات الموصدة أيام العيد خاصة بالشوارع الكبرى للعاصمة، كشارع ديدوش مراد وحسيبة بن بوعلي هي محلات بيع المواد الغذائية.
وأضاف المتحدث أن وزارة التجارة تستعد لإطلاق مشاريع المخابز الصناعية، التي من شأنها أن تقضي على مشكل الندرة وأزمة التموين التي يعاني منها المواطن خلال أيام العيد، حيث ذكر أن هذه المصانع بإمكانها تموين أصحاب المخابز العادية بخبز نصف جاهز، وبما أن أغلب عمال المخابز، يضيف المتحدث، يذهبون أيام العيد للاحتفال مع عائلاتهم، فإن أصحاب المخابز لن يواجهوا مشكل اليد العاملة وما عليهم إلا اقتناء المادة من المخابز الصناعية، على أن توضع لمدة عشر دقائق في الفرن للحصول على خبز جاهز.
من جهة أخرى، قال المصدر إن مصالح وزارة التجارة وأعوان الرقابة المسخرين في الميدان، سيشرعون في التحقيق في الأسباب التي دفعت بعض التجار إلى عدم الالتزام بنظام المداومة، ليتم فيما بعد معاقبة المتعمدين منهم بعقوبات تقدربـ 10 ملايين سنتيم وتصل إلى غلق المحل.