تخوفات من انتقالها بطريقة غير شرعية إلى دول الجوار
مخازن أسلحة دون حراسة في صحراء ليبيا
ما زالت مخازن الذخيرة في شرق ليبيا موجودة دون حراسة إلى حد كبير على الرغم من وعود الحكومة الانتقالية بتأمين الترسانة الهائلة الموجودة في البلاد.
-
وتمثل وفرة الأسلحة دون رقيب في منطقة لم تشهد قتالا منذ الصيف تحديا كبيرا على المجلس الوطني الانتقالي بينما يسعى لفرض النظام بعد الانتفاضة التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي، حيث نقلت وكالات للأنباء عن وجود مجمع مخابئ كانت هناك آلاف الصواريخ والألغام وقذائف الدبابات متراصة ومستعدة للنقل دون أي حراسة واضحة، وفي موقع آخر في مستودع للذخيرة قرب بنغازي ثاني أكبر المدن الليبية كانت هناك مقاتلة وسط مساحة شاسعة مليئة بالمخابئ التي تمتد على مرمى البصر، حسب ما نقلت.
-
وتحت ضغط دولي متزايد من دول تدعم المجلس الوطني الانتقالي ألزم المجلس نفسه بتأمين مستودعات الأسلحة، خاصة مع وجود أكثر من عشرة مخابئ على الأقل دون حراسة على الإطلاق ربما تثور تساؤلات حول مدى إصرار المجلس الوطني الانتقالي في اللحظة التي يحاول فيها المجلس بناء نظام حكم جديد من الصفر تقريبا.
-
وفي هذا الشأن قال جلال القلال المتحدث باسم المجلس الوطني الانتقالي إن الوضع خطير لكنهم يعانون من الضغط ولا يريدون تولية من هم خارج عن نطاق سيطرتهم مسؤولية تأمين المواقع، وأضاف أنهم يشعرون بالقلق ولكنهم ليسوا مذعورين، وعن المناطق الأكثر انتشارا للأسلحة فقد نقلت المصادر ذاتها، وجود عدد كبير منها قرب بلدة اجدابيا وبن غازي، وما زال نحو 30 مخبأ لم يمسها سوء ومليئة بآثار الطلقات وأبوابها مفتوحة على مصراعيها، كما أن أغلب المخازن الموجودة في المخابئ الواقعة على بعد عدة كيلومترات قبالة الطريق الساحلي الرئيسي تضم ذخيرة يتطلب إطلاقها أسلحة ثقيلة لكن قذائف المورتر والألغام الأرضية المصممة لتدمير السيارات وتشويه الناس جاهزة للاستخدام.