منوعات
الروائي سفيان مخناش يكشف لـ"الشروق" الجزء الثاني لـ "لا يترك في متناول الأطفال":

“مخاض السلحفاة: قصة بوذا الذي لم يُعبد” في عين الفوارة

الشروق أونلاين
  • 5343
  • 0
الشروق
الروائي الشاب سفيان مخناش

يطلّ الروائي الشاب سفيان مخناش على الساحة الثقافية والأدبية الجزائرية والعربية بعمل روائي جديد اسمه “مخاض السلحفاة: قصة بوذا الذي لم يعبد”، وهو ثاني إصدار له عن منشورات “دار ميم” بعد أول رواية “لا يترك في متناول الأطفال” الصادرة في 2011 في ثلاث طبعات عن المنشورات ذاتها والمؤسسة الوطنية للفنون المطبعية.

كشف الروائي سفيان مخناش لـ”الشروق” عن بعض التفاصيل التي يحتويها هذا العمل المرتقب حضوره في صالون الجزائر للكتاب الدولي المزمع تنظيمه أواخر أكتوبر، وقال: ” السلحفاة، بوذا، عين الفوارة.. ثلاثة عناصر كوّنت عجينة البطل في رواية مخاض سلحفاة قصة بوذا الذي لم يُعبد”. 

وأوضح مخناش أنّها الجزء الثاني الذي انتظره القراء لمعرفة باقي تفاصيل رواية “لا يترك في متناول الأطفال”، لكن هل سيكشف الكاتب عن تلك الأسرار التي احتفظت بها بطلة الجزء الأولّ لنفسها؟، وهل سيخبر قراءه عن اسمه واسمها الحقيقيين؟، وما علاقة “بوذا” و”عين الفوارة” و”السلحفاة” ببعض في الجزء الثاني من الرواية. 

وعن  أحداث الجزء الأول “لا يترك في متناول الأطفال” قال إنّه عبارة عن حكاية تسردها فتاة عن قصة حبها لرجل دون علمه، ولما كشفت له عن حبها لم تعمّر تلك القصة لأشهر مما تسبب لها في صدمة عنيفة جعلتها تندم لو بقيت تكتم حبها له لكان أفضل لها وله”، مشيرا في السياق أنّ أول رواية له تركت عديد الاستفهامات والأمور الغامضة كمصير كل شخصية فيها، وسبب الفراق الغامض والنهاية التي كانت مفتوحة على أكثر من جبهة، خصوصا أن البطلة فكرت في الانتقام من حبيبها بطريقة غير متوقعة، وهي أن تهب نفسها لأي نزوة حب تعترض طريقها. 

 وتابع: “ولم تجد البطلة إلا “لمجد” وهو أحد أبطال القصة الرئيسيين، وأسمته وأوصته بألا يتركه في متناول الأطفال، لكن من غريب الصدف أن يقع الكتاب بين يدي شخص غير متوقع، ومن شدة ألمه لما وجده في الاعتراف وفقدان الأمل في لقاء الكاتبة من جديد، استجمع كل ما لديه من شجاعة وكلمات وهو الطبيب العاجز عن تكوين جملة واحدة صحيحة بالعربية للرّد عليها، على الأقل لكسب تعاطف بعض من قرائها أو حتى ليشعر ببعض من راحة البال.”.

مقالات ذات صلة