-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد تسجيل إصابات قياسية..أطباء يحذّرون من الاستهتار

مخاوف من تفشي كورونا مع اقتراب عيد الأضحى

كريمة خلاص
  • 3416
  • 17
مخاوف من تفشي كورونا مع اقتراب عيد الأضحى
الشروق أونلاين

حذّر عديد الأطباء والمختصين في الصّحة من استمرار المنحى التصاعدي لحصيلة الإصابات بفيروس كورونا في الجزائر، متوقعين تسجيل حصيلة أكبر إذا ما استمر التهاون والاستهتار بهذا الشكل.

وما يزيد من احتمال ارتفاع الإصابات هو عدم احترام تدابير الوقاية خلال فترة التحضير لعيد الأضحى المبارك وهو ما يظهر جليا في التجمعات والاحتكاك الشعبي اليومي في بعض نقاط بيع المواشي ولمسها من قبل عديد الأشخاص الذين يصطحبون معهم أبناءهم.

ويظهر عدم احترام الجزائريين للبروتوكولات الصحية الموصى بها في عديد القطاعات جليا كقطاع النقل العمومي وسيارات الأجرة وكذا في بعض الأنشطة التجارية حيث يدوس الجميع على قواعد الحماية ويتجاوزون الشروط المفروضة لاستئناف تلك الأنشطة، وربما هو من بين أهم العوامل المساهمة في رفع الإصابات بهذه الوتيرة المتسارعة جدا.

وأوضح البروفيسور خياطي مصطفى رئيس الهيئة الوطنية لترقية الصحة وتطوير البحث “فورام” أنّ عيد الأضحى سيمر علينا هذا العام في ظروف استثنائية وعصيبة جدا، وعلى الجميع أن يدرك بأنه معرض لهذا الوباء القاتل ولا أحد في مأمن منه، فكل الاحتمالات واردة، لذا وجب التقيد الكامل والصارم بإجراءات الحماية والوقاية أثناء الشراء وخلال الذبح.
ونصح المختص بعدم لمس الكثير من الأضاحي باليدين أثناء عملية اقتناء الأضحية وعدم اصطحاب الأبناء معهم، كما دعا أيضا إلى غسل الأيدي بالماء والصابون جيدا وتعقيمها بالمطهر الكحولي ووضع القفازات، وتجنب التجمعات أثناء الذبح.

من جهتها أكدت البروفيسور عاشور كريمة المختصة في الجراحة الصدرية أن خطر الإصابة بكورونا يزيد أثناء عملية شراء الأضحية بسبب احتمال انتقال العدوى أثناء ملامسة الأضحية من عديد الأشخاص في نفس الوقت ودون تدابير وقائية.

ذوقالت البروفيسور عاشور إن الظروف الحالية تجعل عيد الأضحى صعبا للغاية لذا ينصح بتجنب الاحتكاك الكبير بين المواطنين والتأكد من سلامة الأضحية خاصة بالنسبة للكيس المائي في ظل الانتشار الكبير للكلاب الضالة التي انتشرت في غياب الحركة مساء وهو ما ينذر بتفاقم حالات الكلب والكيس المائي عقب العيد.

ولفتت المتحدثة الانتباه إلى احتمال قلة مراقبة الأضاحي من قبل البياطرة في مثل هذه الظروف، لذا وجب الحذر ومراقبة وجود الكيس المائي بشكل دقيق.

وتخوفت المختصة من زيادة عدد حالات الإصابة بالكيس المائي الذي عادة ما يكون ضحاياه من الأطفال وذلك في ظل تراجع نشاط عديد المصالح ومنها مصلحة الجراحة الصدرية، حيث يقتصر الأمر حاليا على الحالات الاستعجالية فقط.

وذكرت عاشور كريمة بأهمية ارتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وعدم التنقل خارج البيت إلا للحالات الضرورية بدل التعارك مع الأطباء في الصالح الاستشفائية.

بدوره أفاد البروفيسور مهياوي رياض عضو اللجنة العلمية لمتابعة ورصد تفشي كورونا أن العيد مسألة فصلت فيها اللجنة من خلال توصياتها وفصلت فيها لجنة الفتوى بوزارة الشؤون الدينية من خلال فتواها، محمّلا المسؤولية للمستهترين بقواعد السلامة والحماية.

وقال مهياوي “الحصيلة خطيرة ومقلقة ولم يسبق أبدا أن بلغنا هذه الأرقام وحتى السلك الطبي معرض بشدة للإصابة، يوجد ضغط كبير على المصالح الاستشفائية والعناية المركزة التي تستقبل حاليا أكثر من 60 حالة”.

وأضاف مهياوي “المهم والأهم في كل ما قلناه ونقوله وسنظل نقوله هو احترام إجراءات الوقاية والتباعد في الأماكن العمومية واحترام التوصيات أثناء الذبح”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
17
  • tadaz tabraz

    لصاحب التعليق 2 : نحن في الألفية الثالثة وفي القرن 21 يا بني ولسنا في عصور الشنفرة والحنكرة والجفنرة . فالساعة لم تقترب ولم تبتعد بل هي تدور كما كانت تدور منذ أن خلق الله عباده أما الأوبئة والأمراض فهي موجودة منذ الأزل : الطاعون الأسود والكوليرا ..... فالانفلونزا الاسبانية سنة 1918 قتلت 50 مليون انسان . أما وباء كورونا فلو كنا منضبطين قليلا واحترمنا فقط الارشادات : ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي ............ فلكنا اليوم في أحسن حال كما هو في العديد من الدول

  • خالد

    الى نبيل. هل التسلام و التصافح و العناق و الشرب من كاس واحدة يجلب الرزق و يدخل الطعام للبيت؟ هل التحواس و المشي في الاسواق المزدحمة ضروري؟ هل التسكع و السهر في الليل امام العمارات ضروري؟ شعب نعطيه كمامة باطل ما يلبسهاش الغاشي يتحمل 90% من انتشار كورونا و السلطة 10%.

  • سراب

    وأضاف مهياوي “المهم والأهم في كل ما قلناه ونقوله وسنظل نقوله هو احترام إجراءات الوقاية والتباعد في الأماكن العمومية واحترام التوصيات أثناء الذبح”.

  • سعيد

    مهمة الأطباء هي معالجة المرضى والبحث عن السبل لتحسين استقبال المرضى وأهاليهم وليس الخوض فيما لا يعنيهم، الشعب حر وراشد وهو يدرك جيدا ما يحدق به من مخاطر

  • مسلم غيور

    افعلوا الخير في ايام دي الحجة من صدقة و صيام وصلاة و تسبيح و دكر و تلاو ة القرآن و صلة الرحم و رد المظالم و ضحوا لله رب العالمين و ما عليكم والو ان شاء الله و سيرفع الله عنا هدا البلاء ما تحسبوش مع ربي

  • samir algerie

    après 4 mois de crise et ils y'a des idiots qui ne croient pas au virus ,voila le pire visage de l'ignorance

  • tadaz tabraz

    لرقم 3 : بغض النظر عن كل ما يقال عن السلطات الحاكمة لكن لا داعي للاختباء وراء أصابعكم و مسح الموس في السلطات في كل كبيرة وصغيرة فكلامك عن الكمامات لا أساس له والسبب أن الكمامة يمكن صناعتها في البيت بوسائل جد بسيطة وفي مدة 5 دقائق ولا تكلف أكثر من 10 دج وهي أفضل من التي تباع في الصيدليات لأنها تستعمل لأيام وأيام بشرط انها تغسل يوميا .
    الدولة لا تستطيع مقارعة 43 مليون جزائري ولا تستطيع وضع شرطي وراء كل منا كما لا تستطيع اطعام 43 مليون جزائري غالبيتهم لا يعرف الا التباكي والمسكنة ... حيث الكل يطالب الدولة بكل شيء وبالمجان : تعليم وعلاج ومسكن .. في وقت لا يمنح لها أي شيء

  • نمام

    اولا علينا النظر الى الصورة بالكامل انتقادنا لا نعدام الوعي من المواطنين فلسنا عن كل السلبيات فمثلا بيع الكمامات خارج الصيديلات اصبحت تجارة تجدها في كل مكان في يد الطفال في المكتبات في الكشاك و لا ندري مطابقتها هل قامت السلطات بفحصحها و ربما صررا ولذا على كل ان يلعب دوره وعند تاديته على احسن وجه له ان يتحدث وينتقد اعراس تقام بالبارود ولا سلطة تتحرك ماذا لو ضربت هذه السلوكات بيد من حديد او هؤلاء الباعة يدخلوا في قائمة السوداء اليس ارهابا لحصده الارواح بشجع ولا ندري من وراءه حقيقة هناك ارزاق ولكن لا لوم عند التقاعس حقيقة حالة عامة في التعليم في الصحة الحالة الاجتماعيةو السياسية وليس العيد

  • محمد ب

    covid 19 ما هي إلا تحذيرا للحلق من ربّ الكون للإنتببااه:
    فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذنبِهِ فَمِنْهُم مَّنْ أَرْسَلْنَا علَيْهِ حَاصِبًا وَمِنهُم مَّنْ أَخذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَمِنهُم مَّنْ خَسفْنَا بهِ الْأَرْضَ وَمِنْهُم مَّنْ أَغْرَقْنا وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهمْ وَلَكِن كَانوا أَنفُسهُمْ يَظْلِمُونَ [40].
    أنظر إلى الإعجار الرّباني في المتشابه من كتابب الله:
    1)من(فمنهم1)إلى (ومنهم2) يوجد 7 كلمات.
    2)من (من1)إلى (من2) يوجد 7 كلمات.
    3)من (من 2)إلى (من 3) يوجد42 كلمة(7*6)..
    4)من (من3) إلى (من4 ) يوجد7 كلمات.
    5)من (ومنهم2)إلى (ومنهم 3)يوجد 7 كلمات .
    وكل القرآن هكذا ..سبحان الله.

  • عميس

    لصاحب التعليق 3 : لا يحدث الا في الجزائر أين نجد شرطي يخاف على صحة مواطن أكثر من ذلك المواطن والا كيف تفسر مرور الشرطة ومطالبتها المواطنين في الساحات بالتباعد فيما بينهم أو الدخول الى محل تجاري ومطالبة صاحب المحل بارتداء كمامة .. الخ
    لا يحدث الا في الجزائر أن مصالح الأمن تقوم بتوزيع كمامات بالمجان في نقطة مراقبة على المواطنين فيرتدونها خوفا من العقوبات وبعد الابتعاد عن هذه النقطة بأمتار ينزعونها
    لا يحدث الا في الجزائر أين توزع الجمعيات كمامات على المواطنين بالمجان فيعيدون بيعها ... وما خفي أعظم

  • tadaz tabraz

    للمعلق نبيل 3 : بغض النظر عن كل ما يقال عن السلطات الحاكمة لكن لا داعي للاختباء وراء أصابعكم و مسح الموس في السلطات في كل كبيرة وصغيرة فكلامك عن الكمامات لا أساس له والسبب أن الكمامة يمكن صناعتها في البيت بوسائل جد بسيطة وفي مدة 5 دقائق ولا تكلف أكثر من 10 دج وهي أفضل من التي تباع في الصيدليات لأنها تستعمل لأيام وأيام بشرط انها تغسل يوميا .
    الدولة لا تستطيع مقارعة 43 مليون جزائري ولا تستطيع وضع شرطي وراء كل منا كما لا تستطيع اطعام 43 مليون جزائري غالبيتهم لا يعرف الا التباكي والمسكنة ... حيث الكل يطالب الدولة بكل شيء وبالمجان : تعليم وعلاج ومسكن .. في وقت لا يمنح لها أي شيء

  • Katiya hamame

    الله غالب رانا جاهلين و غافلين و لي راه يخلص و بالخلاص الغالي هو الجيش الأبيض أتأسف كثيرا لما اسمع أحد من القطاع الصحي مات بداء الكرونا الله يرحمهم جميعا وهم مع الشهداء ان شاء الله
    فعلى كل منا احترام قواعد الوقاية بشتى أنواعه للتخلص من هذا الوباء و الا ستبقى الجزائر في جهاد أكبر صحيا سياسيا اقتصاديا دينيا تربويا ......الخ الله يسترنا جميعا و يحفظ بلادنا و التشجيع الخالص للجيش الابيض

  • خالد

    مدام الغاشي يحب يعنق و يبوس و ما يستعرفش بوجود كورونا فستنفجر الاوضاع

  • أستاذ متقاعد

    لا مفر من حدوث الكارثة خلال العيد كما حدثت في عيد الفطر بل أكثر نتيجة تفشي الوباء على نطاق واسع حاليا مقارنة بما قبل عيد الفطر وقد تتجاوز الاصابات الألف يوميا بعد العيد بأيام قليلة . بما أن الجهل هو السلعة الأكثر رواجا في أسواقنا . وهذا ما لا نتمناه لكن للأسف كل المؤشرات تشير الى أن الكارثة لا مفر منها والأيام بيننا

  • نبيل

    نفس التفسيرات دائما الشعب هو السبب الرئيسى فى ارتفاع نسبة الاصابة لكن اين الدولة التى لم توفر ما يحتاجه المواطن من كمامامت باثمان فى متناول الجميع اين الدولة من المناطق التى ليس بها صيدليات اين الدولة من توفير الاكل والشرب للعائلات المعوزة فاكيد الانسان الذى لم يجد ما ياكل سيموت بالجوع ففى كلتا الحالتين سيموت اظن فليبحث عن فوت يومه عله ينجى من الموت ز كفوا عن زرع الخوف الذى تسبب فى موت الكثير من الناس حاولوا نشر وصفات مجربة تحمى الناس من الموت الذى اصبح يلاحق كل من يدخل المستشفيات الجزائرية

  • اقتربت الساعة

    شفتو غير الصلوات و المساجد و العيدين و الأضحية هي لي جيب الكورونا.
    شحال حريصين على الدنيا
    لو مرة تخاطبون الناس بدينهم لرفع الله عنكم هذا الوباء.
    كلما ازدتم معصية و ظلما سلط الله عليكم الامراض
    لا حول ولا قوة الا بالله

  • بديع

    لو يرحل هذا النظام المستبد سيرحل معه الكورونا وكل مشاكلنا