-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المنتج السياحي الداخلي الخام بالجنوب لا يتعدى 2 بالمائة

مختصون يراهنون على السياحة الدينية والطبية بديلا للريع النفطي

منير ركاب
  • 715
  • 2
مختصون يراهنون على السياحة الدينية والطبية بديلا للريع النفطي
ح.م

فتحت الجمعية السياحية للترفيه والتبادل والتطور بمنطقة الواحة الحمراء، بالساورة، التابعة لولاية بشار، النقاش حول السياحة الصحراوية الدينية والطبية، تزامنا مع انطلاق الموسم السياحي الصحراوي مع بداية شهر أكتوبر، الذي افتتحه مؤخرا وزير السياحة والصناعات التقليدية عبد القادر بن مسعود بولاية غرداية.

وأعطت الجمعية، ممثلة في مسؤول علاقاتها الخارجية دالي محمد، أرقاما مخيفة، ستنعكس خلال الأعوام المقبلة، على اقتصاد الدولة، مالم نتجه نحو السياحة الصحراوية الدينية والطبية، وقطاع الفلاحة على السواء، حيث إن المنتج السياحي الصحراوي الداخلي الخام، لا يتعدى 2 بالمائة، معتبرا النسبة ضعيفة جدا مقارنة بمداخيل بعض الدول الإسلامية التي اعتمدت على مداخيل السياحة الدينية كمصدر لإدخال العملة الصعبة، علما أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة يقول المتحدث، الرجوع إلى السياحة كمصدر لإدخال العملة الصعبة وخلق مناصب عمل ، مقدرا أن السياحة الدينية وحدها، ستخلق نحو 200 ألف يد عاملة بالصحراء الجزائرية، ما يعادل 8 بالمائة كمنتج داخلي خام، و7 ملايير دولار، ستستفيد منها الخزينة العمومية سنويا، فضلا عن السياحة الطبية المتمثلة في حمامات الرمال الممتدة في منطقة “العرق الكبير” من منطقة بني ونيف إلى غاية منطقة كرزاز بأدرار، المعروفة بالطب البديل لمختلف الأمراض المزمنة كالحساسية والروماتيزم وغيرها من الأمراض الجلدية، ما يجعلها منطقة مهمة جدا، إلا أنها تعاني التهميش والعزلة والبطالة، رغم أن مداخيلها لو تم التكفل بها ستساعد على فتح عدة مستثمرات سياحية من طرف الدولة والخواص، ما يقلص من فجوة اليد العاملة بالمنطقة.

وناشد المتحدث وزير السياحة والصناعات التقليدية عبد القادر بن مسعود، التدخل، لتقديم تعليمات إلى مديريات السياحة بالجنوب، قصد المساعدة في تدعيم الاستثمار في بناء الفنادق والمرافق العمومية ومراكز الإيواء بمنطقة تاغيت، وبني عباس، والقنادسة، لكون هذه المناطق تعرف في فترة المناسبات الدينية ارتفاعا كبيرا في عدد السياح يفوق 30 ألفا بتاغيت، و40 ألفا ببني عباس، أغلبهم من الشمال، معتبرا أن مدينة تاغيت وحدها بها فندق واحد فقط، ومركز إيواء به 120 سرير، مقارنة بعدد السياح ما يجعل هؤلاء يبحثون عن البديل من خلال كراء منازل سكان المنطقة، خاصة في ذكرى المولد النبوي الشريف الذي تحتفل به الأمة الإسلامية.

وبلغة الأرقام، قال دالي محمد، إن عدد السياح منذ بداية الموسم السياحي قد بلغ 2000 سائح من الداخل ونحو 400 سائح أجنبي نهاية شهر أكتوبر المنصرم ما يعادل 2400 سائح خلال مدة شهر.

من جهة أخرى، أكد المتحدث أن هيئته راسلت وزارة السياحة والسلطات الأمنية بخصوص الخسائر الكبيرة التي تفقدها السياحة الصحراوية، جراء سرقة التراث المادي واللامادي، لاسيما ضياع رسومات الحجر وعدد كبير من المعالم التراثية بالمنطقة، مطالبا بوضع سياج وحراس لحماية إرثنا التاريخي من السرقة والتخريب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • Populiste

    لماذا هاذه الهستريا لرجال اعمال في جلب الساءح الاجنبي و اهمال الساءح الجزاءري؟؟
    هو يريد الدينار او العملة الضعبة؟؟
    كل الدول تريد ذالك و الاروبسون في ازمة ..اذا كل الدول السياحية تتنافس بعضها البعض من جلب الساءح من ذراعه..يعني يتقاسمون بينهم سياح عددهم يقل سنة الى اخرى..
    اذا لازم الوزارة تغير اسمها من وزارة السياحة الى وزارة السياحة العاءلية الداخلية..هنا كل شيء سوف يتغير..النشاط الاقتصادي يعتدم على اربعين مليون جزاءري مضمون بالدينار المحلي..
    عندما ينتعش السياحة الداخلية يدخل الاجنبي فيجد كل المرافق موجودة..فرنسا عندها سياحة داخلية..للفرنسي اولا

  • م محمد

    لا نتظر اموالا تتهطل من فقراء بلدن الافرقية, هم اصلا ينتظروننا بتقديم لهم العون من مائكل و مابيت و زيارات لقبور و اوليائهم .... و ذلك اصلا مخلف لديننا الحنيف .