مختصون يشككون في كون الباحث توفيق زعيبط “طبيبا”؟
يتعرض الباحث، توفيق زعيبط، الذي قدم لوزارة الصحة اختراعه الخاص بمداواة مرضى السكري، لهجوم معاكس وكاسح، من الكثير من المختصين في داء السكري، الذين قالوا للشروق اليومي إن الحملة الإعلامية وخاصة مداخلة وزير الصحة عن نجاعة الدواء الذي قدّمه، قد أخلطت حساباتهم، وأوقعتهم في حرج كبير، أمام مرضاهم الذين يصرون على تعاطي هذا الدواء غير الموجود في الأسواق.
وذهب بعضهم إلى أكثر من ذلك، عندما شكّكوا في كون الباحث توفق زعيبط قد درس الطب أو دخل الجامعة أصلا فما بالك بكلية الطب، رغم أن وزير الصحة السيد عبد المالك بوضياف يطلق عليه لقب الطبيب، وهي الوزارة المخوّل لها التدقيق في الشهادات المقدمة لها، ولا يمكن لوزارة صحة غالبية إطاراتها من أصحاب الشهادات الطبية العالمية، أن تقع في خطأ جسيم مثل الذي يتحدث عنه الأطباء الذين وصفوا شرح زعيبط لمرض السكري بالبدائي الذي لا يمكن أن يصدر من طبيب.
وكان وزير الصحة عبد المالك بوضياف مساء الخميس، خلال إشرافه على إحياء اليوم العالمي للقابلات، قد ردّ بحزم على الهجوم المعاكس الذي طال الباحث زعيبط، عندما أكد أن ملفا كاملا بحوزة الوزارة عن الباحث زعيبط، واستغرب الهجوم الذي طاله ونفى أن يكون ما قام به مجرد خزعبلات كما قال هؤلاء، بينما وصف الباحث زعيبط في حديثه للشروق اليومي ما يحدث من تشكيك وقذف بالشيء المنتظر بالنسبة إليه من الذين لم يجتهدوا ولم يقبلوا اجتهاد الآخرين، وهو ما جعله يفكر في الهجرة عندما اخترع دواء الصدفية منذ عشر سنوات، ولكنه – كما قال- لن يترك البلاد بعد أن وجد دعما من الوزير شخصيا، وسيحقق المفاجأة العالمية التي ستفتخر بها الجزائر وتدخلها عالم الأبحاث من بابه الواسع، يذكر أن الباحث توفيق زعيبط قال للشروق اليومي إنه حصل على شهادة البكالوريا مرتين الأولى عندما كان طالبا في ثانوية زيغود يوسف بقسنطينة، والثانية من فرنسا كما درس الطب في سويسرا وتخصص في الإنعاش، ولكنه لم يمتهن الطب إطلاقا في الجزائر، وهو ما جعل بعض المختصين رغم ردّ وزير الصحة الواثق من كلامه، يصرون على أن توفيق ليس طبيبا ويتلاعب بمشاعر أربعة ملايين مريض حسب قولهم؟