-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
على هامش ملتقى دولي حول عصرنة قطاع المؤسسات الاقتصادية بجامعة المسيلة

مختصون يطالبون بإقامة شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص

الشروق أونلاين
  • 1219
  • 3
مختصون يطالبون بإقامة شراكة حقيقية بين القطاعين العام والخاص
ح.م

أوصى المشاركون في الملتقى الدولي الأول حول عصرنة قطاع المؤسسات الاقتصادية الجزائرية البديل الاقتصادي الفعال لقطاع المحروقات، المنظم بحر الأسبوع الجاري من طرف كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير، بجامعة محمد بوضياف في المسيلة، بالتنسيق والتعاون مع غرفة الصناعة والتجارة الحضنة، على أهمية تنويع مصادر الدخل والثروة من خلال الاستثمار الحقيقي والفعلي في القطاعات الحساسة التي تملك فيها الجزائر ميزة نسبية كقطاعي الفلاحة والسياحة.

ودعا الدكاترة في توصيات الملتقى الذي حضره نخبة من الأساتذة من عدة جامعات من داخل وخارج الجزائر، إلى ضرورة إقامة شراكة اقتصادية حقيقية بين القطاعين العام والخاص، بما يحقق تنمية اقتصادية فعّالة ومنه خلق فرص الشغل وتحسين العوائد الجبائية للخزينة العمومية، مع تفعيل ميكانيزمات المناولة الصناعية الداخلية بين المؤسسات الكبيرة ونظيرتها الصغيرة والمتوسطة، بما يضمن خدمة مصالحها وقدراتها التنافسية من جهة ومنه الحد من الاعتماد على المناولة الخارجية من جهة ثانية.

كما دعا الحاضرون بعد جلسات ونقاشات وورشات علمية دامت يومين كاملين إلى تفعيل دور الدولة كمرافق للمؤسسات الاقتصادية، خاصة في مجال تسهيل إجراءات منح القروض والوصول إلى مختلف مصادر التمويل، مع الحرص على تكييف المنظومة الجبائية بما يتماشى مع خصوصيات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وربط الاستفادة من الحوافز الجبائية بأداء المؤسسة.

كما خلص المشاركون والمتدخلون إلى أهمية خلق آليات قانونية لتسهيل إجراءات التصدير للمؤسسات الاقتصادية الجزائرية سيما الناشطة في مجال الفلاحة، والاستفادة من التجارب الرائدة في مجال عصرنة وترقية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وإنشاء منصة معلومات وطنية تمكن المؤسسات الجزائرية من الوصول لمختلف مصادر المعلومات، مع التأكيد على ضرورة خلق آليات لتكوين مالكي ومسيري المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مختلف مجالات التسيير وإدارة الأعمال، إضافة إلى تفعيل دور الهيئات والصناديق المتخصصة في إنشاء وتطوير المؤسسات الجزائرية والعمل على تكييفها وفقا لمتطلبات التنمية المحلية، مع إقامة شراكة استراتيجية بين الجامعة الجزائرية ومحيطها الاقتصادي من خلال علاقة ثنائية في مجال التكوين والاستفادة من مخرجات البحث العلمي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    غباء غباء غباء
    بكل بساطة
    عندك دولة وقعت فى فخ الاستهلاك 85/100 لا يملك الكفاءة لاقلاعة اقتصادية
    قاعدة اجتماعية هشة فاسدة لا تتحمل انطلاقة جدية بسبب المال الفاسد والادارة الرجعية
    البنى التحتية لاقلاعة اقتصادية جدية مكن المؤسسات الاولية الى تنتضيم الاسواق الى السيولة النقدية لا توجد ولا تسمح
    الازمة النقدية وضعف القدرة الشرائية لا تسمح لاقلاعة اقتصادية
    الازمة الاخلاقية عائق من عوائق التنمية وتردد رؤوس الاموال الجدية المنتجة فى ندرة العمالة
    خيرا هناك صراع باطنيى يتمثل فى افشال مشاريع الدولة

  • جزائري

    أكثر ما اعجبني في الموضوع هو الصياغة الرائعة لصاحب المقال الذي اتمنى ان لا يجف قلمه ويستمر مداده في الحق وشق الطريق نحو الرشاد فالشيء الاهم من الكلمات هو نقاء وصفاء فؤاد صاحب الأنامل التي تمسك على القلم بقبضة من نور مع خالص التحية والتقدير

  • ابن الجنوب

    ملتقيات الهف:كل هذه الملتقيات لاتهدف إلا إلى تبديرالأموال لأجل الظهوروتوزيع صكوك الغفران بالنسبة لبعض المشاركين ممن يسعون إلى الحصول على وثيقةمشارك لغرض الترقية الإداريةمن الجامعات ذات الصلة أو من وزارة التعليم العالي أماالتوصيات التي تأتي عقب نهايةالملتقيات والتي لا تستندإلى اي دراسة ميدانيةذات مصداقية علمية فإنها لاتعدو أن تكون عبارةعن مواضيع إنشائية يلقيها المتدخل في زمن قياسي أمام من يبقى في قاعة المحاضرات لأن الواقع أثبت أن الملتقى ينتهي عند الإفتتاح وبعد ذهاب الصحافة المرئية إذاكانت حاضرة