الجزائر
فيلمها الجديد يغفل طرد المخزن للجزائريين

مخرجة مغربية تتحامل مجددا على الجزائر

الشروق أونلاين
  • 6498
  • 0
ح.م
المخرجة المغربية، نرجس النجار

تعيد المخرجة المغربية، نرجس النجار، إلى الواجهة، موقفها المتحامل على الجزائر، من خلال فيلم “أباتريد”، الذي ستعرضه داخل قاعات السينمائية بعدّة مدن ببلادها، بعد أن قدمته في مهرجانات دولية سابقا.

وتتهم النجار، في عملها، الجزائر بطرد مغاربة من أراضيها في عام 1975، ما تسبب حسب ما تزعم به في تهجير آلاف العائلات، التي لا تزال إلى اليوم تطالب بحقها، وبدا تحامل المخرجة عندما وجهت سهام الاتهام إلى الجزائر فقط، متغاضية عن طرد المغرب لجزائريين ومصادرة ممتلكاتهم.

وابتداء من 6 مارس، تشرع في عرض الفيلم، الذي يشارك فيه ممثل مغربي ذو أصول يهودية “افيشاي بن عزرا” وآخرون مغاربة، في قاعات السينما.

وفي “أباتريد”، لمخرجته نرجس النجار، يبدو التحامل شديدا على الجزائر، عندما تغاضت صاحبته عن تصوير الحقيقة ونقلها كما وقعت بخصوص من تعتقد أنّهم رحِّلوا قسرا من الجزائر إلى المغرب، بعدم تحريها دقة الواقعة التي تتجلى في أنّ المغاربة غادروا الجزائر ولم يطردوا، وبعدم إبرازها لمعاناة جزائريين طردهم نظام المخزن عنوة وقسرا سنة 1973 وصادر ممتلكاتهم، حيث تعرضت الآلاف من الهكتارات الزراعية والممتلكات العقارية العائدة إلى ملكيتهم إلى التأميم دون تعويض.

ويزعم العمل أنّ 350 ألف مغربي غادروا الجزائر سنة 1975 تجاه بلادهم تم طردهم، ما تسبب في مأساة تهجير وتفريق شمل عائلات مغربية.

وبنت المخرجة قصة العمل على فتاة تزعم أنّها طردت وعمرها لا يتجاوز 12 سنة مع والدها من الجزائر إلى المغرب، فيما أرغمت أمها على البقاء في الجزائر، لتعيش الفتاة مأساة إنسانية كبيرة بسبب فراقها عن والدتها.

ووفق تبريراتها لصحف مغربية، قالت النجار عن اختيارها لقضية المغاربة المطرودين من الجزائر، إنّ هناك اعتقادا بأن المخرج عندما يصنع فيلما، فلديه رسالة يريد إيصالها، لكنها ترى أن الأمر بالنسبة إليها كان التفاتة بسيطة”.

وعبرت: “أنا مواطنة أنتمي إلى المغرب وإلى العالم أيضا، هناك قضايا تؤلمني، وأخرى تفرحني، وهناك مواقف أرغب في حكيها وأخرى لا”. كما بررت سابقا: “إنّ العمل لا يحمل بعدا سياسيا، ولكنه ينمّ عن التزام فني”.

مقالات ذات صلة