الجزائر
تعليمات للشركات الوطنية والأجنبية برفع حالة التأهب

مخطط أمني لحماية حقول النفط والغاز بحاسي الرمل

الشروق أونلاين
  • 6261
  • 11
الأرشيف

عززت عناصر الأمن المشتركة في عاصمة الغاز الجزائري حاسي الرمل في الأغواط، من نقاط المراقبة بالقرب من الشركات النفطية ومنشآت حقول البترول والغاز المنتشرة في إقليم المدينة الصناعية، وتكثيف عمليات تمشيط الصحاري المتواجدة بالقرب من ثاني أهم منطقة صناعية في البلاد بما يضمن سلامة الأشخاص والممتلكات.

وتأتي العملية التي تشرف عليها القيادة الجهوية للناحية العسكرية الرابعة للجيش الوطني الشعبي، بعد الهجوم الانتحاري الذي استهدف مقر القيادة الجهوية للدرك الوطني في ورقلة، حيث وضعت مختلف مصالح الأمن بالجهة في حالة تأهب قصوى من خلال المخطط الأمني المرسوم لمراقبة ورصد التحركات المشبوهة، مركزة على تكثيف دوريات مراقبة الحدود الجنوبية للمنطقة الصناعية وكذا المعامل الغازية المعزولة، إضافة إلى مراقبة حركة تنقل السيارات المشبوهة وتفحص هوية أصحابها باستعمال أجهزة سلكية جد متطورة .

وقد تلقت في هذا الصدد مجمل المؤسسات الاقتصادية الكبرى، بما فيها الأجنبية تعليمات مشددة من قبل قيادة الجيش الوطني الشعبي، تلزمها التحلي بالحذر واليقظة على مدار 24 ساعة كاملة مع إلزامها بغلق الأبواب الرئيسية وفتحها للضرورة العملية فقط، إلى جانب تفعيل عمليات تفتيش العربات والشاحنات التابعة للمؤسسات الاقتصادية الناشطة بإقليم المنطقة الصناعية والمحملة بالبضائع القادمة من مختلف الولايات.

من جهتها مؤسسة سوناطراك قسم الإنتاج، كثفت من تواجد أعوانها للآمن الداخلي والصناعي عبر قواعد الحياة والمعامل والوحدات الغازية والطاقوية، فضلا عن حقول النفط والغاز إلى جانب الاستعانة بدوريات طائرات الهليكوبتر وسيارات رباعية من أجل رصد أي حركة يشتبه في حملها لأي خطر متوقع من قبل الجماعات الإرهابية.

مقالات ذات صلة