“مخلوفي” رابعا في تجمع باريس!
فشل البطل الجزائري الأولمبي “توفيق مخلوفي”، ليلة السبت، في التألق مجددا بعد تحقيقه أحسن نتيجة عالمية في سباق الألف متر قبل 96 ساعة، حيث اكتفى “مخلوفي” بالحلول رابعا في سباق الـ 1500 متر برسم تجمع باريس.
في خرجة جديدة لحساب البطولة الماسية لألعاب القوى، لم تكن عودة ابن “سوق أهراس” إلى سباقه المفضّل بضاحية “سان دوني” عنوانا للتفوق أمام عدائين مميزين مثل الكيني “سيلاس كيبلاغات” الذي حقّق نتيجة العام، ومواطنه “روبرت كيبتوو”، إضافة إلى الأثيوبي “ووت آمان”.
وأنهى “كيبلاغات” السباق لمصلحته (3 د.30 ث.12 ج) محققا أحسن نتيجة لهذا العام بعد تلك التي حققها الأمريكي “إيفان جاغر” في “بوتلاند” (3 د.32 ث.97 ج/ 14 جوان الماضي).
ودخل “مخلوفي” رابعا بتوقيت محترم (3 د.30 ث.50 ج)، لكن “توفيق” لم يحقق هدفه المرسوم بالنزول تحت عتبة (3 د و30 ث)، لكن فريقا من المراقبين يرون المعطى إيجابي للبطل الجزائري في ثالث خرجاته هذا الموسم، خصوصا وأنّ المعني الذي صار خامس عداء يحقق توقيتا استثنائيا على مدار التاريخ في الألف متر بنانسي، عانى من تذبذب كبير على مدار السنوات الثلاث المنقضية، وستكون له فرصة البروز في بطولة العالم لألعاب القوى التي ستحتضنها بكين بين 22 و30 أوت المقبل .
وسيخوض “مخلوفي” امتحانا كبيرا في السابع عشر من الشهر الحالي بإمارة موناكو، وذلك عندما يشارك في سباق 1500 متر في مواجهة اثنين من أكبر المنافسين في أميرة السباقات في السنوات القليلة الماضي، وبالتالي فإن هذا السباق سيشكّل اختبارا حقيقيا للبطل الجزائري الغائب عن منصات التتويج منذ حصوله على ذهبية هذا السباق في أولمبياد لندن 2012.
وحلّ “مخلوفي” ثالثا في سباق (800 م – 1 د/45 ث/17 ج) بتجمع “أوجين” في الولايات المتحدة الأمريكية قبل أسابيع، بينما غاب عن تجمعي “روما” و”بيرمنغهام”.