الجزائر
مدير التربية للجزائر وسط نور الدين خالدي لـ"الشروق":

مدارس جديدة لإنهاء عهد “الشاليهات” الموسم القادم

نشيدة قوادري
  • 702
  • 2
ح.م

شرعت مديرية التربية للجزائر وسط في القضاء على المؤسسات التربوية ذات البناء الجاهز، لتحسين ظروف تمدرس التلاميذ، باستلام مدارس جديدة بمعايير عالمية ووفق نمطية جديدة، بالمقابل فقد تم افتكاك رخصة لإعادة استغلال أزيد من 80 محلا تجاريا لتشييد مؤسسات جديدة ستفتح أبوابها أمام التلاميذ في الدخول المدرسي المقبل.

أفاد مدير التربية للجزائر وسط لـ”الشروق”، أن الأشغال انقضت بعديد المؤسسات التربوية وجاهزة لاستقبال التلاميذ في الموسم القادم ،الأمر الذي سيؤدي إلى تقليص الاكتظاظ بالأقسام، على غرار متوسطة “القاعدة 05” الكائنة بمنطقة سيدي يوسف ببني مسوس، التي تم تشييدها بعد الحصول على رخصة لإعادة استغلال أزيد من 80 محلا تجاريا.

وأضاف المسؤول الأول عن المديرية بخصوص “الشاليهات” التي كانت تعد بمثابة الحل الظرفي، بأن مصالحه أخذت على عاتقها مسؤولية القضاء عليها، بحيث سيتم تهديمها وإعادة تشييد مؤسسات جديدة باستغلال نفس المساحات بسبب مشكل انعدام العقار بالجزائر وسط، على غرار أربع ابتدائيات من بينها ثلاثة مؤسسات واقعة بالأبيار وواحدة واقعة ببوزريعة، إلى جانب متوسطة “لا لا خديجة” ببولوغين التي شرع أيضا في إعادة بنائها بعدما لم تعد صالحة للدراسة.

وأوضح محدثنا بخصوص ثانوية “بوعلام دكار” الواقعة بقاريدي بالقبة ذات “البناء الجاهز”، والتي كثرت الإشاعات حولها، والتي الغرض منها زرع البلبلة في صفوف التلاميذ وأوليائهم، أن المؤسسة لن تغلق أبوابها في وجه التلاميذ،كما تم الترويج له على نطاق واسع، رغم أنها توجد في وضعية كارثية بسبب قدمها والتي يعود إنشائها إلى سنة 1988، وستظل مفتوحة إلى غاية استلام مؤسسة جديدة بسعة 1000 مقعد و بنظام نصف داخلي بسعة 300 مقعد، مؤكدا بأنه قد تم تكليف مديرية التجهيزات العمومية بولاية الجزائر بالدراسة والمتابعة والإنجاز والتي ستبنى على مرحلتين فالأولى تخص الدراسة التي تدخل ضمن البرنامج القطاعي والثانية تتعلق بالمتابعة وإعادة البناء والتجهيز.

وشدد مدير التربية نور الدين خالدي، أن هناك إجراءات تسبق عملية غلق أي مؤسسة تربوية، وذلك من خلال التنسيق بين مديرية التربية ومديرية التجهيزات التربوية للثانوية وتحت إشراف وزارة التربية الوطنية ممثلة في الوزير وبحضور والي الجزائر وكافة أعضاء الجماعة التربوية.

مقالات ذات صلة