مدارس مشلولة.. وتلاميذ وأولياؤهم تفاجؤوا بالإضراب
شلّ الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين (اونباف)، مختلف المؤسسات التربوية عبر الوطن، بعد شروعه في إضراب مفتوح عن العمل، مع تنظيم وقفات احتجاجية أمام جميع مديريات التربية بالوطن، في وقت تفاجأ فيه الكثير من التلاميذ وأوليائهم بسرعة الإضراب.
وأكد الناطق باسم التنظيم النقابي مسعود عمراوي، أن الوقفات الاحتجاجية التي نظّمها أساتذة وموظفو قطاع التربية المنتسبون للنقابة أمام جميع مديريات التربية عبر الوطن، جاءت ردا على عدم تلبية الوصاية للعديد من مطالبهم الاجتماعية والمهنية العالقة، ومماطلتها في إيجاد حلول على أرض الواقع.
وأوضح عمراوي أن هذه الوقفات الاحتجاجية هي رسالة إلى السلطات العليا في البلاد، من أجل أخذ مطالب الأساتذة والمعلمين والموظفين مأخذ جد، واعتبر أن بقاء الوضع على حاله سيدفع الاتحاد بداية نوفمبر المقبل للدخول في إضراب مفتوح، وهو ما لا يود المجلس الوطني للاتحاد الوصول إليه.
وقال عمراوي في اتصال بـ“الشروق” أمس، إن تنظيم هذه الوقفات الاحتجاجية يأتي بعد “تماطل الوزارة الوصية في الرد على كل المطالب التي بقيت عالقة في محضر الاتفاق المشترك والمنبثق عن إضراب فيفري الماضي، مهدّدا بالدخول في إضراب مفتوح في حال عدم التفات الوصاية لمطالبهم وتفضليها سياسة الهروب إلى الأمام“.
وأشار المتحدث إلى المطلب الخاص بحق المعلمين والأساتذة الذين تكونوا وتخرجوا بعد 3 جوان 2012 في الرتب المستحدثة، بما فيهم الأساتذة الرئيسيون والمكونون، إلى جانب عدم استفادة أساتذة التعليم الثانوي في الشعبة التقنية من كافة التعليمات التي وردت في نفس المحضر، مع المطالبة بضرورة استفادة موظفي المصالح الاقتصادية من المنحة البيداغوجية، خاصة وأن هذه الفئة دخلت شهرها الثاني من الإضراب المفتوح من دون أي رد فعل أو التفاتة من الوزارة الوصية التي يبدو وأنها تريد تعفن الأوضاع.
ودعت (اونباف) إلى التعجيل في تطبيق التعليمة الوزارية 004/2014 في كل مديريات التربية عبر الوطن، وأيضا التمسك بالتطبيق الحر لكل ما جاء في المحاضر المشتركة، لإنصاف الفئات المتضررة، خاصة المشتغلة على الرتب الآيلة للزوال والذين تلقوا تكوينا بعد 3 جوان 2012 والذين هم قيد التكوين ومعلمو الابتدائي حملة الشهادات في غير الاختصاص والذين تمت ترقيتهم بين إدماجي 2008 و2012، فضلا عن معالجة الاختلالات في القانون الخاص بالنسبة للفئات المتضررة التي لم تحصل على المنح البيداغوجية، كمستشاري التوجيه والإرشاد المدرسي ومستشاري التربية المدرسية.