مدافع الخضر نوفل خاسف ينهزم مع تونديلا في نهائي السوبر البرتغالي ضد بورتو
ضيع الدولي الجزائري، نوفل خاسف، فرصة ثمينة لمعانقة أول لقب أوروبي منذ انتقاله للعب في القارة العجوز، عندما سقط، يوم السبت، فريقه تونديلا أمام العملاق بورتو في نهائي كأس السوبر البرتغالي بثلاثية نظيفة.
واكتفى المدافع الأيمن السابق لفريق نصر حسين داي، نوفل خاسف، بالظهور في ال45 دقيقة الأولى من المباراة، بعدما أن قام مدربه باستبداله مع بداية المرحلة الثانية للمردود المتواضع الذي قدمه خلال النصف الأول من المباراة، وكذا احتياطا منه لتفادي تلقي مدافعه إنذارا ثان كان يكلفه الطرد من المباراة،خاصة أن نادي تونديلا كان يأمل بالعودة في نتيجة المباراة، علما أنه أنهى الشوط الأول متأخرا بهدفين دون مقابل.
وبشكل عام لم يتمكن رفاق نوفل خاسف من الصمود أمام قوة هجوم نادي بورتو الذي سيطر على المباراة بالطول والعرض، وحسم نهائي السوبر لمصلحته بثلاثة أهداف دون رد، ليحرم لاعبنا الجزائري من تذوق طعم التتويجات الأوروبية من أول فرصة سانحة له منذ التحاقه بالبطولة البرتغالية خلال موسم 2020/2021 قادما من البطولة الوطنية .
ولعل أهم شيء يمكن استخلاصه من الظهور الرسمي الأول لخاسف بألوان نادي تونديلا الذي سقط إلى الدرجة الثانية في الموسم الجديد،هو نهاية مشكلته مع فريقه السابق نصر حسين داي الذي حرمه من إنهاء الموسم الماضي مع فريقه بسبب العقوبة التي سلطت ضده من طرف المحكمة الرياضية الدولية، لعدم قانونية الإجراء الذي قام به اللاعب بفسخ عقده من طرف واحد مع فريقه الجزائري والتوقيع على عقد احترافي في البرتغال دون موافقته.