مدرب “الخضر” بيتكوفيتش يستأنف في قضيته ضد ناديه السابق
قرر الناخب الوطني، السويسري فلاديمير بيتكوفيتش، استئناف الحكم القضائي الذي صدر لصالح نادي بوردو الفرنسي، في القضية التي رفعها ضده، والمتعلقة بمطالبته بتعويضات مالية ضخمة، عقب إقالته من تدريب النادي في فيفري سنة 2022.
وبحسب ما كشفه موقع “وين وين”، فإن المحكمة العمالية لمدينة بوردو رفضت الدعوى التي رفعها المدرب الوطني، الذي يطالب بتعويضات مالية تصل إلى 15 مليون يورو، مستندة في حكمها إلى تقارير تشير إلى أن المدرب السويسري “لم يقم بأي عمل تحليلي أو تعديل على التدريبات الجماعية والفردية”، وهو ما اعتبرته المحكمة دليلًا على وجود خطأ جسيم يبرر قرار فسخ عقده.
ورغم القرار الأول، أعلن محامي بيتكوفيتش، أرنو كونستانس، الاستئناف على قرار المحكمة، معبرًا عن ثقته في تعديل الحكم. وقال كونستانس في تصريحات إعلامية نقلها موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي: “الأحكام الحالية مليئة بالتناقضات ومخالفة للقانون، لذا فإن الاستئناف ضرورة”. وأضاف: “هناك مشكلات قانونية خطيرة في الملف، ونحن على ثقة كبيرة بأن القرار سيتم نقضه في المرحلة المقبلة”.
وبدأت هذه القضية بعد إقالة فلاديمير بيتكوفيتش من تدريب بوردو بعد ثمانية أشهر فقط من التعاقد معه، وهو الذي كان يتقاضى راتبا سنويا يصل إلى 3.5 مليون يورو، حيث طالب بمستحقاته حتى نهاية عقده في جوان 2024، بالإضافة إلى مكافآت أخرى.
ومع صدور الحكم الأخير، لم يتحصل بيتكوفيتش على أي تعويض، بل ألزمته المحكمة بدفع مبلغ 35 ألف يورو لتغطية تكاليف القضية.
خطوة الاستئناف تعكس إصرار المدير الفني السويسري على استعادة حقوقه، وهو ما يجعل القضية مفتوحة على احتمالات جديدة، حيث يأمل في أن يتمكّن من قلب الموازين لصالحه، خاصة أن المحامي أشار إلى وجود نقاط ضعف في الأدلة التي قدمها نادي بوردو خلال المحاكمة الأولى.
يذكر أنه وقبل مشكلته مع بوردو، خاض بيتكوفيتش معركة قانونية مماثلة مع نادي +-لاتسيو الإيطالي بعد موافقته على تدريب سويسرا في 2013، رغم ارتباطه بعقد مع النادي الإيطالي حتى 2014، ما جعل لازيو يطالبه بتعويض مليون يورو، لكن المدرب السويسري فاز بالقضية بعد لجوئه للمحاكم بعد سنوات من النزاع.