مدرب المولودية: بلايلي أحد عمالقة الكرة الإفريقية وما يُقدّمه مُتعة للعين
دعا التقني باتريس بوميل مدرب فريق مولودية الجزائر النّاخب الوطني جمال بلماضي، إلى إعادة الاعتبار للاعب يوسف بلايلي، وجلبه إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2024.
وغاب صانع الألعاب بلايلي (31 سنة) عن المقابلات الثماني الأخيرة لـ “محاربي الصّحراء”، وذلك لِأسباب تكتيكية، وأيضا لِضغوط على بلماضي من أجل إحالة ابن وهران إلى “التقاعد” (على مستوى المنتخبات).
وقال المدرب بوميل: “بلايلي له شخصية مختلفة عن الآخرين لكن مُحبّب لدى الجميع. يعشق الكرة حتّى النّخاع. سمعت عنه أشياء رهيبة، لكننّي لمّا قدمت إلى المولودية وجدته لاعبا محترفا. عندما أتحدّث معه أجده يلمّ بِمعارف كثيرة حول رياضة كرة القدم، سواء في الجانب الفني أو التكتيكي. يُشارك في الحصص التدريبية بِانتظام، وليس كما يُروّج عنه خطأً”.
وأضاف التقني الفرنسي في شريط فيديو مُتداول بِبلده: “صحيح هو ليس مرنا في سلوكاته خارج أسوار الملاعب، فمثلا قد يتأخّر عن موعد تناول وجبة فطور الصباح مقارنة بِزملائه. ولكن يجب أن لا نُركّز على هذه النقطة لِندخل في خلاف مع بلايلي. إنه لا يتأخّر عمدا، هو يحتاج إلى الهدوء والرّاحة. لِننظر إلى النصف المملوء من الكأس، بلايلي يحضر التدريبات، وجوده مثمر في المقابلات، عندما نحتاج إلى فكّ شيفرة النادي المنافس فإنه يمتلك الحلول”.
وتابع باتريس بوميل يقول: “لقد عرفت أبطالا عظماء مثل ديدييه دروغبا ويحي توري وكولو توري. بلايلي جزء من هذه الكوكبة من العمالقة. إنهم لاعبون عبقريون. هناك دائما شيء ما يحدث مع بلايلي، بِمجرّد لمسه للكرة يحدث شيء ما! أنا محظوظ جدا بِوجوده. وآمل أن يستمر تعاوننا لِفترة طويلة”.
وسبق لِباتريس بوميل (45 سنة) تدريب منتخب كوت ديفوار ما بين مارس 2020 و أفريل 2022، وقدم إلى نادي مولودية الجزائر منذ 9 أشهر خلت بِعقد تنقضي مدّته في صيف 2024، نظير الفصل ذاته من العام الموالي لِبلايلي.
واستغرب باتريس بوميل ما يُشبه “الحملة” التي تُشنّ ضد بلايلي هذه الأيّام وعشية البطولة الإفريقية، وهو الذي يتصدّر لائحة هدّافي البطولة الوطنية بِرصيد 10 أهداف، مُوزّعا 9 تمريرات حاسمة، بعد تنظيم 10 جولات فقط.
وحدّدت “الكاف” مساء الثالث من جانفي المقبل، آخر أجل لِاستلام قوائم لاعبي منتخبات كأس أمم إفريقيا 2024 بِكوت ديفوار. وقبل ذلك الموعد، يملك يوسف بلايلي كلّ الحظوظ للمشاركة مع “الخضر” في هذه المنافسة الكبيرة.