رياضة
قال إن تكرار إنجازات فترته الأولى مع النادي صعبة جدّا

مدرب برتغالي لا يتوقع نجاح سليماني مرة أخرى مع سبورتينغ

توفيق عمارة
  • 1883
  • 0

فجّر المدرب البرتغالي، ماريانو باريتو، مفاجأة من العيار الثقيل عندما أكد بأن الدولي الجزائري، إسلام سليماني، نجم نادي سبورتينغ لشبونة البرتغالي لن يكون قادرا على تكرار إنجازاته وأرقامه السابقة مع النادي البرتغالي، وعلى وجه التحديد خلال الفترة السابقة التي لعب فيها له ما بين عامي 2013 و2016.

وكان الهدّاف التاريخي للمنتخب الجزائري، إسلام سليماني، عاد إلى فريقه السابق، سبورتينغ لشبونة، خلال الساعات الأخيرة من موسم الانتقالات الشتوية الماضي، نهاية شهر جانفي الماضي، في صفقة انتقال حر قادما من نادي أولمبيك ليون الفرنسي، وبعقد يمتد لموسم ونصف، وكان المدرب البرتغالي، ماريانو باريتو، هو من نصح إدارة سبورتينغ لشبونة بالتعاقد مع النجم الجزائري عام 2013، بحكم معرفته لكرة القدم الإفريقية، أين عمل لسنوات طويلة، منها مدربا لمنتخب إثيوبيا ونادي أشانتي كوتوكو الغاني، وبالتالي فهو يعرف جيّدا إمكانات إسلام سليماني، ما دفع صحيفة “رونيسانسا” البرتغالية، لتسأله عن رأيه بخصوص عودة نجم موناكو الفرنسي السابق لنادي “الأسود”.

وقال المدرب البرتغالي بهذا الخصوص: “عودة سليماني إلى سبورتينغ كان خبرا جيّدا لأن جماهير النادي تعلق عليه آمالا”، مضيفا: “لكن التاريخ نادرًا ما يعيد نفسه. عندما جاء سليماني إلى سبورتنيغ لأول مرة كانت الظروف مختلفة تمامًا، كان سليماني لاعبًا شابًا انضم إلى ناد كبير وبأهداف واضحة”، وتابع: “كان هدفه تثبيت مكانته مع منتخب بلاده ومن ثم تحقيق الحلم الكبير باللعب في الدوري الانجليزي الممتاز، وبالفعل نجح في تحقيق ذلك”، وأضاف: “عودة سليماني إلى سبورتينغ جاءت في ظروف مختلفة، رغم أن لديه طموحا شخصيا كبيرا وثقة واضحة في قدرته على الارتقاء إلى مستوى الاسم الذي تركه في النادي، ومساعدة سبورتينغ للاحتفاظ بلقب الدوري”.

ولم ينجح سليماني لحد الساعة في خطف مكانة أساسية في حسابات المدرب الحالي لسبورتينغ لشبونة، روبن أموريم، بدليل أنه شارك بديلا في العديد من المباريات، منها مباراة الدور نصف النهائي لكأس البرتغالي، الأربعاء الماضي أمام الغريم وضحيته المفضلة سابقا نادي بورتو على ملعب خوسيه ألفالادي بلشبونة، في مباراة انتهت لصالح بورتو بنتيجة (1ـ2)، وشارك الهداف التاريخي للمنتخب الجزائري منذ عودته إلى سبورتينغ 6 مباريات فقط، سجل خلالها هدفا واحدا وصنع هدفا آخر، منها مباراة واحدة فقط بدأها كأساسي.

مقالات ذات صلة