رياضة

مدرب سابق في البطولة الوطنية يكرّس حياته لمساعدة البطّالين

الشروق أونلاين
  • 2901
  • 3
ح.م
هيرفي ريفيلي

أبدى التقني الفرنسي المخضرم هيرفي ريفيلي جاهزيته للتحوّل إلى الجانب الإجتماعي ومساعدة شريحة المعطّلين عن العمل (البطّالين) في بلاده.

وسبق للتقني ريفيلي (68 سنة) أن درّب في الجزائر فرق مولودية وهران موسم 2003-2004، ثم مولودية الجزائر، وأخيرا وفاق سطيف عام 2005.

وسيقوم هيرفي ريفيلي بداية من هذا الإثنين بمرافقة بطّالي مدينة سانت إيتيان (مقر إقامته بالجنوب الشرقي لفرنسا)، والتوسّط لهم عند الوكالات الحكومية للتشغيل وكذا المؤسسات والشركات. بعد أن عيّنته إحدى الجمعيات الإجتماعية المحلية رفقة لاعبين ومدربين سابقين لتأدية هذه المهمة.

وقال ريفيلي في تصريحات لصحيفة “ميترو نيوز” الفرنسية، الجمعة “في حياتي لا توجد كرة القدم فقط. أنا في الفترة الحالية متقاعد. كان بإمكاني ممارسة هواية الصيد في البراري أو البحار أو التقاط نبات الفطر! ولكن هذا لم يستهويني، بخلاف ذلك أنا جاهز لمساعدة البطّالين”. مشيرا إلى أنه مارس هذا النشاط لمدة 4 أعوام ما بين 1998 و2002، حيث يجمع الملفات فيدرسها بدقة ثم ينتقي منها التي استوفت الشروط، وبعدها يتصل بالمؤسسات والشركات المعنية.

وأضاف “أحيانا أكون في الطريق وأنا أقود سيارتي، فأشاهد ربّ عمل (صاحب مؤسسة)، فأركن سيارتي وأذهب إليه”.

واختتم الهدّاف التاريخي لفريق سانت إيتيان الفرنسي (175 هدف)، يقول “كلما أنجح في مساعدة بطّال في الحصول على الوظيفة، أشعر بأني سجلت هدفا”!

ويبقى الفرق بين الدول الغربية وبلدان “العالم الثالث” في هذه النقطة بالذات، هو أن الأولى تعترف بوجود آفة البطالة وتسعى جاهدة لردم هوّتها ما استطاعت إلى ذلك سبيلا، في حين تلجأ الأخيرة إلى اختزال الأرقام في نسب تضحك وتبكي، ثم تقول لبطّاليها “أنتم تشتغلون ولا تدرون بأنكم تشتغلون”!؟

مقالات ذات صلة