الجزائر
بسبب خلاف بينهما

مدرب “كونغفو” يقطع يد شاب بسيف أمام المسجد!

مريم زكري
  • 3126
  • 0
ح.م

وقّعت محكمة جنايات الدار البيضاء في العاصمة، الأحد، عقوبة سالبة للحرية مدتها 8 سنوات في حق شخص يدعى “ل، يوسف”، مدرب رياضة “الكونغفو” وعون سابق ببلدية الكاليتوس، نتيجة إعتداء خطير تعرض له شاب ثلاثيني راح ضحيته وفقد أحد أعضاء جسده، حين قطعت يده اليمنى نتيجة ضربات قوية تلقاها الضحية بواسطة سيف.
وتعود تفاصيل الحادثة حسب ما تداولته المحكمة نهار أمس، لشهر سبتمبر الفارط، بداية بترصد المتهم ضحيته في حدود التاسعة ليلا، أين كان الأخير قد خرج لتوه من المسجد بعد أدائه صلاة العشاء، ثم باغته من الخلف وأنهال عليه بواسطة سيف من نوع “ساموراي” على مستوى الظهر ومختلف أنحاء جسده، وخلال محاولة الضحية تفادي إصابة رأسه وحمايتها بيده، تلقى ضربة قوية على مستوى ساعده الأيمن كانت كافية لبتره فورا، ولم يكتف المتهم بذلك، بل حاول طعنه من جديد دون اعتبار للجروح التي كانت تملأ جسم الضحية ولاذ بالفرار بعدها.
التحريات حول الحادثة انطلقت عقب تلقي مصالح الأمن بلاغا من قاعة العمليات لمستشفى سليم زميرلي، يفيد باستقبال مصلحة الاستعجالات لشخص مصاب بجروح خطيرة بواسطة آلة حادة ومبتور اليد، وتمكنت الشرطة استنادا للمعلومات التي تحصلت عليها من توقيف الجاني، بعد تكثيف التحريات انطلاقا من مسرح الحادثة الذي اتضح لاحقا أنه مدرب وحكم لرياضة الكونغفو ويبلغ من العمر 29 سنة.
وعن خلفيات الحادثة كشف المتهم خلال استجوابه واعترافاته أن أسباب الاعتداء كانت دفاعا عن النفس، بعد الاستفزازات التي تعرض لها ولم يخف وجود مشاكل سابقة بينه وبين الضحية التي تطورت إلى شجارات متكررة وسب وشتم.
وبإحالة المتهم للمحاكمة عن تهمة الضرب والجرح المفضي لبتر أحد الأعضاء، فند الضحية ما سبق ذكره خلال المواجهة، وأرجع الخلاف بينهما لقيامه بمنع المتهم من بيع المهلوسات أمام محله وهو ما دفعه للانتقام منه، من جهة أخرى تضمنت مرافعة الدفاع أسبابا أخرى للحادثة ولمح محامي المتهم أن موكله تعرض لتحرش جنسي من قبل الضحية ورفض ذكر ذلك خلال التحقيق والمحاكمة.

مقالات ذات صلة