رياضة
لم يهضم ثنائية الدولي الجزائري

مدرب ليون يفتعل جدلا ضد بن زية

الشروق أونلاين
  • 6486
  • 0
ح. م
بن زية - جينيزيو

حاولت أطراف من نادي أولمبيك ليون الفرنسي مساء السبت الماضي التشويش على احتفالية اللاعب الدولي الجزائري ياسين بن زية.

وتألّق المهاجم بن زية وسجّل ثنائية لِفريقه ليل ضد المضيف أولمبيك ليون، وفازوا (1-2) بِرسم الجولة الـ 22 من عمر بطولة فرنسا.

وقال التقني برونو جينيزيو مدرب ليون في تصريحات للصحافة الفرنسية: “بن زية من حقه الإحتفال بِالأهداف، لكنه نسي أنه لعب لِفريق ليون. يوجد مشكل ما كما يبدو لي”.

وتخرّج ياسين بن زية (22 سنة) من مدرسة أولمبيك ليون، قبل أن يُغادر النادي صيف 2015 مُتّجها نحو فريق ليل ضمن عقد مدّته 4 مواسم، بِسبب التهميش الذي طاله حينما كان يرتدي زيّ ليون.

وردّ بن زية: “كنت كلما ألمس الكرة أسمع صافرات استهجان من أنصار ليون، وهو ما لم أستسغه. فقلت في نفسي لماذا لا أحتفل بِأهدافي؟ لا أنكر مروري بِنادي ليون وتعلّمي قواعد اللعب هناك، ولكن أنا لاعب مُحترف وأُمثّل حاليا ألوان فريق ليل”.

وشارك بن زية كامل أطوار مباراة فريقه ليل أمام ليون، ونال اللقب الرمزي رجل المباراة.

من جهته، تدخّل اللاعب الدولي الجزائري السابق علي بن عربية وأبدى تضامنه مع مواطنه ياسين بن زية، وقال إن هذا الأخير يُمثل ألوان فريق ليل، واحتفاليته نوع من الشكر لإدارة النادي وأنصاره.

وأضاف بن عربية أنه لا يمكن “قمع” لاعب ما ومطالبته بِعدم الإحتفال بِأهدافه، لِأن التعبير عن الفرحة مشاعر لا تنتاب سوى من مارس كرة القدم، يقول النجم السابق لِفريق مانشستر سيتي الإنجليزي.

للإشارة، فإن احتفالية بن زية لم تخرج عن إطارها الرياضي، والجدل “الخاطئ” الذي أثارته أسرة أولمبيك ليون – ومدرب الفريق برونو جينيزيو تحديدا – هو محاولة منها للتغطية على الخسارة داخل القواعد.

مقالات ذات صلة